الحرب على غزة
4 دقيقة قراءة
مباحثات بين الشاباك والمخابرات المصرية بشأن غزة.. وحماس: الاحتلال يفرض شروطاً تعجيزية
كشفت وسائل إعلام عبرية الأحد، عن مباحثات بين رئيسَي جهاز الأمن العامّ الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني، والمخابرات المصرية حسن رشاد بشأن قطاع غزة، فيما أكدت حركة حماس أن "الاحتلال يماطل ويفرض شروطاً تعجيزية".
مباحثات بين الشاباك والمخابرات المصرية بشأن غزة.. وحماس: الاحتلال يفرض شروطاً تعجيزية
شددت حركة حماس على أن من عطل تطبيق الاتفاق هو الاحتلال / AP
1 ديسمبر 2025

وذكرت هيئة البثّ العبرية الرسمية نقلاً عن مصدر مطّلع لم تسمِّه، أنّ "رئيس الشاباك بحث مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية ملف قطاع غزة ومحادثات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار"، مضيفة أن "زيني زار مصر والتقى رشاد".

وتابع المصدر ذاته بأنّه حسب المعلومات، تُعَدّ هذه أول زيارة خارجية لزيني منذ توليه منصبه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لافتاً إلى أن اللقاء تناول ملف غزة، ومحادثات المرحلة الثانية من الاتفاق، بلا تفاصيل إضافية حول مضمون المباحثات أو النتائج التي خلصت إليها الزيارة.

ولم يصدر تعقيب من الجانب المصري حول ما ذكرته هيئة البث العبرية، علماً أن هذا أول ظهور خارجي لرئيس الشاباك منذ تعيينه في منصبه قبل نحو شهرين.

وفي 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بحث وفد من حركة حماس، مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية بالقاهرة، تطورات اتفاق وقف إطلاق النار والأوضاع العامة بغزة، بما في ذلك المرحلة الثانية من الاتفاق، وفق بيان للحركة.

مماطلة إسرائيلية

من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران الأحد، إن الحركة أجرت مفاوضات عبر الوسطاء مع إسرائيل لحل قضية مقاتلي كتائب القسام المحاصَرين داخل نفق بمدينة رفح التي تحتلّها القوات الإسرائيلية، غير أن تل أبيب "ماطلت وقدمت شروطا تعجيزية وتراجعت عن مقترحات سابقة".

وأوضح بدران في مقابلة مع قناة الجزيرة نشرتها الحركة عبر منصاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، أنه منذ بدء قضية المقاتلين "الموجودين في منطقة خارج الخط الأصفر في رفح (تحتلها إسرائيل) أجرينا مفاوضات عديدة مع الوسطاء للوصول إلى حل يحفظ حياتهم، لكن الاحتلال كان يماطل ويطرح أفكاراً تعجيزية، وأحياناً يطرح أفكاراً ثم يتراجع عنها".

وتابع: "ما يتعلق بالاستسلام وتسليم السلاح وبالتالي الاعتقال، طُرح خلال بعض جولات التفاوض، لكنه كان مرفوضاً من جانبنا"، مضيفاً أنهم يدركون أن مقاتليهم في الميدان لا يمكن أن يقبلوا مثل هذا الخيار.

واعتبر بدران أن "الاحتلال الذي فشل في الحصول على صورة انتصار تتمثل في استسلام المقاومة خلال عامين من حرب الإبادة على شعبنا، أراد الحصول عليها عبر هذه الحادثة، والأمر لا يحدث كما يريده الاحتلال".

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي هو مَن بدأ بمهاجمة مقاتلي القسام في رفح، وهو الذي قصفهم واغتال عدداً منهم.

ومنذ أيام تقول وسائل إعلام عبرية إن نحو 200 من مقاتلي حماس عالقون في نفق برفح، ولم تستجب تل أبيب بعد لمطالب الحركة والوسطاء بالسماح لهم بمرور آمن إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع.

وتقع مدينة رفح ضمن المناطق التي لا تزال تخضع لسيطرة جيش الاحتلال، وعلى مدار الأيام الماضية تعلن تل أبيب بين حين وآخَر استشهاد عدد من المقاتلين داخل النفق.

وبشأن اتفاق وقف إطلاق النار قال بدران إن "مَن عطّل تطبيق الاتفاق هو الاحتلال، وعلى ذلك شواهد كثيرة، سواء بعدم فتح معبر رفح، أو استمرار عمليات الاستهداف داخل قطاع غزة، أو عدم إدخال المساعدات بالكميات المتفق عليها، أو استمرار الهدم الشامل في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال".

وأضاف: "في ما يتعلق بالجثامين (الإسرائيلية)، فذلك ذريعة يستخدمها الاحتلال لعدم تنفيذ التزاماته". وتابع: "بالأرقام، لم يتبقَّ لدى المقاومة سوى جثتين، إحداهما لإسرائيلي والأخرى لعامل أجنبي، لكن الاحتلال بعنصريته المعهودة لا يتحدث إلا عن جثة الإسرائيلي".

وأكد بدران أن "جهوداً يومية تبذلها كتائب القسام بالتعاون مع الصليب الأحمر وبمتابعة الوسطاء للوصول إلى الجثة، وبالتالي لا تعطيل من جانب حركة حماس لتنفيذ ما جرى التوصل إليه في المرحلة الأولى من الاتفاق".

وأوضح أنه "قبل الحديث عن المرحلة الثانية من الاتفاق، المطلوب من العالم أجمع، والإدارة الأمريكية خصوصاً، وكل من يحرص على استقرار المنطقة، إلزام الاحتلال أولًا تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه في المرحلة الأولى".

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بتسلمها كل جثث الأسرى، وتدّعي أنه لا يزال في غزة رفات أسيرين.

في المقابل يوجد 9 آلاف و500 مفقود فلسطيني قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة، وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب الإبادة في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وخلّفَت أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما قدّرَت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
تصعيد إسرائيلي مكثّف يستهدف شرقي غزة وخان يونس ورفح في خرق متواصل لوقف إطلاق النار
4 دول تعلن انسحابها من "يوروفيجن 2026" احتجاجاً على مشاركة إسرائيل
الكونغو ورواندا توقّعان اتفاق سلام بواشنطن وترمب: يوم عظيم لإفريقيا ومهم للعالم
حماس: مقتل أبو شباب هو المصير الحتمي لكل خائن.. وقبيلة الترابين: نهاية صفحة سوداء
استشهاد فلسطينية وإصابة آخرين بنيران الاحتلال شرقي مدينة غزة
بعد هجمات في البحر الأسود.. أنقرة تستدعي السفير الأوكراني والقائم بالأعمال الروسي
وزير الخارجية الأذربيجاني: على أرمينيا التخلي عن مطالبها بأراضٍ لتحقيق سلام نهائي
"في معارك بين العشائر".. مقتل ياسر أبو شباب المتعاون مع جيش الاحتلال في غزة
السودان.. مقتل 9 أشخاص بهجوم في جنوب كردفان وسط اتهامات للدعم السريع
روسيا تحجب تطبيق "فيس تايم" من آبل بدعوى استخدامه في "أنشطة إجرامية"
الاحتلال يستهدف بلدتين جنوبي لبنان زاعماً مهاجمة أهداف لحزب الله
فلسطين تعلن استشهاد 3 أسرى من غزة بالسجون الإسرائيلية في 2024 نتيجة "التعذيب والتجويع"
دوران: السودان يواجه أزمة إنسانية ويجب وقف الحرب فوراً
بسبب خروقات الاحتلال.. استشهاد 366 فلسطينياً في غزة منذ وقف إطلاق النار
أنقرة: نفعل اللازم لتأمين البحر الأسود.. ونؤكد ضرورة وصول المساعدات إلى غزة واستمرار وقف إطلاق النار