وقالت النيابة العامة في خراسان الشمالية في بيان، إن "محرّضين قدموا إلى المحافظة من مناطق مختلفة أضرموا النار في كرفان كان بداخله المدّعي العامّ علي أكبر حزين زاده وعدد من عناصر الأمن".
وأشارت إلى أن المحتجين منعوا فرق الإطفاء من التدخل، ما أدى إلى احتراق المدّعي العامّ ومرافقيه حتى الموت، من دون تحديد عددهم. وأكدت أن التحقيقات مستمرة لملاحقة المتورطين.
وفي العاصمة طهران قال رئيس البلدية علي رضا زاكاني إن احتجاجات الليلة الماضية تخللتها أعمال عنف وتخريب واسعة طالت ممتلكات عامة وخاصة، شملت إحراق وتدمير عدد كبير من الحافلات وسيارات الإسعاف.
كما جرى تخريب 24 منزلاً و25 مسجداً ومستشفيين و26 مصرفاً، وفق زاكاني الذي اتهم "أعداءً أجانب" باستغلال الشباب ودفعهم إلى الإضرار بالممتلكات العامة.
وأظهرت مقاطع مصورة بثّتها وسائل إعلام إيرانية ومنصات التواصل الاجتماعي تجمعات لمجموعات متفرقة، بعضهم ملثَّم ومسلَّح، وهم يهاجمون مركبات خاصة ومحطات مترو ومصارف وحافلات وسيارات إطفاء.
وفي وقت سابق الجمعة اتهم المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بعض المحتجين بتخريب الممتلكات العامة خلال الاحتجاجات التي اندلعت بسبب المشكلات الاقتصادية، معتبراً أن ذلك يجري "لإرضاء" الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
كانت الاحتجاجات بدأت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد تحركات لتجار السوق الكبيرة في طهران احتجاجاً على الانهيار الحادّ في قيمة الريال الإيراني، قبل أن تمتدّ إلى مدن عدة.
في هذا السياق أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بوجود حالة استياء شعبي، مؤكداً أن الحكومة تتحمل مسؤولية الأوضاع الاقتصادية، داعياً إلى عدم تحميل أطراف خارجية المسؤولية.
وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة (هرانا)، بلغ عدد قتلى الاحتجاجات في البلاد 42 شخصاً، بينهم 34 متظاهراً و8 من أفراد قوات الأمن.

















