وقال ترمب في فاعلية بالبيت الأبيض: "بعض الدول متحمس للغاية لهذا الأمر، والبعض الآخر ليس كذلك. بعضها دول ساعدناها لسنوات طويلة، وحميناها من مصادر خارجية خطيرة، ولم تكن متحمسة. ومستوى الحماس مهم بالنسبة لي".
وأعلن عدد من حلفاء الولايات المتحدة اليوم الاثنين أنه ليس لديهم خطط فورية لإرسال سفن لفتح مضيق هرمز.
والأحد، حذر ترمب، دول الناتو، من مواجهة "مستقبل سيئ جداً" في حال لم تساعد في تأمين مضيق هرمز، في ظل استمرار الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وفي 2 مارس/آذار الجاري أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، وأنها ستهاجم السفن التي تحاول عبور الممر الاستراتيجي.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، وتسبب إغلاقه بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
وجاء قرار إيران في أعقاب بدء إسرائيل والولايات المتحدة هجمات عليها منذ 28 فبراير/شباط الماضي، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصاً، بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً وإصابة 3369، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت وأصابت عسكريين أمريكيين.
كما تشن هجمات تقول إنها على قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى، وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.








