عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر تقول إن الوثيقة التي كشفت FBI السرية عنها تؤكد تورط مسؤولين سعوديين في الهجمات (Getty Images)

قالت أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، إنّ الوثيقة الأولى التي رفع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) السرية عنها من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) بخصوص التحقيق حول أيّ دور للسعودية في الهجمات، تتضمن "مفاجآت صاعقة حول تورط العديد من المسؤولين الحكوميين السعوديين".

وقالت منظمة "عائلات 11 سبتمبر المتحدة" التي تضمّ الآلاف من أسر الضحايا والناجين من هجمات 11 سبتمبر/أيلول، في بيان، إنّ "رفع السرية عن أول وثيقة من تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي لعام 2016 التي تلخّص التحقيق السري الطويل للمكتب حول تورط الحكومة السعودية في دعم خاطفي الطائرات في 11 سبتمبر/أيلول يضع حداً لأي شكوك في تورط السعودية بالهجمات".

وأشار البيان إلى أنّ الوثيقة التي نُشِرت تمثّل الخطوة الأولى من إدارة الرئيس جو بايدن، في أعقاب الأمر التنفيذي الأخير للرئيس، حول رفع السرية وإصدار الوثائق الحكومية المتعلقة بالهجمات التي ظلت سرية لسنوات من الحكومة الأمريكية.

وقالت رئيسة المنظمة تيري سترادا التي قُتل زوجها توم في مركز التجارة العالمي في الهجمات: "قبل 20 عاماً، قتلوا أحبّاءنا وألحقوا بحياتنا ألماً ومعاناة لا حد لها"، مضيفة: "الآن انكشفت أسرار السعوديين، وقد حان الوقت للمملكة للاعتراف بأدوار مسؤوليها في قتل الآلاف على الأراضي الأمريكية"، على حد تعبيرها.

وقالت عائلات الضحايا إنه "حتى مع العدد المؤسف من التنقيحات، تحتوي الوثيقة على مجموعة من المفاجآت الصاعقة، التي تثبت تورط العديد من المسؤولين الحكوميين السعوديين".

وقالت عائلات الضحايا إن هذا التقرير وغيره من الأدلة "يؤكد أن مجموعة من المسؤولين الحكوميين السعوديين المرتبطين بوزارة الشؤون الإسلامية في المملكة، مهد التطرف الوهابي داخل الحكومة السعودية، هم الذين قدّموا على الفور مساعدتهم عندما بدؤوا استعداداتهم الإرهابية".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً