أكد مسؤول ليبي، السبت، أن المغرب يستضيف حالياً اجتماعات تشاورية بين الفرقاء الليبيين لبحث الأزمة. وقال المسؤول: إن "اجتماعات تجرى حالياً بين لجان تمثل الحكومة الليبية وبرلمان طبرق، في المغرب وأماكن أخرى، حول عدد من الملفات التي تهم الأزمة الليبية".

أكد مسؤول ليبي أن المغرب يستضيف حالياً اجتماعات تشاورية بين الفرقاء الليبيين لبحث الأزمة
أكد مسؤول ليبي أن المغرب يستضيف حالياً اجتماعات تشاورية بين الفرقاء الليبيين لبحث الأزمة (Getty Images)

أكد مسؤول ليبي، السبت، أن المغرب يستضيف حالياً اجتماعات تشاورية بين الفرقاء الليبيين لبحث الأزمة.

وقال مسؤول بالمجلس الأعلى للدولة الليبي لوكالة الأناضول، مفضلاً عدم ذكر اسمه: إن "اجتماعات تجرى حالياً بين لجان تمثل الحكومة الليبية وبرلمان طبرق، في المغرب وأماكن أخرى (لم يحددها) حول عدد من الملفات التي تهم الأزمة الليبية".

وأوضح أن المغرب قد يستضيف في وقت لاحق لقاء بين رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، ورئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، عندما تنهي اللجان أشغالها.

والجمعة، تحدث المشري أمام عدد من نشطاء المجتمع المدني عن "لقاء تشاوري غير رسمي بالمغرب بين مجلس الدولة ومجلس النواب بطبرق"، بحسب الصفحة الرسمية للمكتب الإعلامي للمجلس الأعلى الليبي بفيسبوك.

وأوضح أن "هذا يحدث دائماً حتى بين أعضاء مجلس الدولة وأعضاء مجلس النواب الموجودين في طرابلس، ويصل العدد أحياناً إلى 40 أو 50 عضواً".

في حين توقعت وسائل إعلامية مغربية خاصة بينها موقع"هسبرس" الجمعة، أن تستضيف الرباط لقاء يجمع الفرقاء الليبيين الأسبوع المقبل.

ولم يصدر أي بيان رسمي من الخارجية المغربية أو الأطر اف الليبية حول اللقاء حتى صباح السبت.

لكن المتحدث باسم برلمان طبرق، عبد الله بليحق، قال لإعلام مغربي مساء الخميس: إن "الهدف من الاجتماع المرتقب في المغرب الأسبوع المقبل، هو استئناف الحوار بين الأطراف الليبية المعنية من أجل الوصول إلى تسوية سياسية".

وتأتي هذه التطورات عقب إعلان المشري في أغسطس/آب الماضي استعداده لقاء صالح بالمغرب "علنياً وبضمانات دولية"، بحسب تصريح متلفز لفضائية "media1 t.v" المغربية (خاصة).

وقال: إن "هناك جهوداً تُبذل من طرف المغرب تحت رعاية الملك محمد السادس، من أجل الدفع بالجهود الدبلوماسية لحل الأزمة الليبية".

وفي يوليو/تموز الماضي زار كل من المشري وعقيلة صالح الرباط، في اليوم نفسه، لكنهما لم يعقدا اجتماعاً معاً بل اقتصر الأمر على لقاءات منفصلة مع مسؤولين مغاربة.

وتتصاعد تحركات دبلوماسية لاستئناف العملية السياسية في ليبيا، على وقع سلسلة انتصارات حققها الجيش الليبي، مكنته من طرد مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر من طرابلس (غرب) ومدن أخرى.

المصدر: TRT عربي - وكالات