وأفادت "نجمة داوود الحمراء" بأن طواقمها عثرت على رجل فاقد للوعي في موشاف أدانيم شمال شرق تل أبيب، حيث أُعلن عن وفاته لاحقاً متأثراً بإصابات وصفت بأنها "شديدة جدّاً"، ناجمة عن شظايا معدنية، لترتفع حصيلة القتلى في إسرائيل منذ بدء الحرب إلى 15 قتيلاً، بحسب معطيات إسرائيلية.
بالتزامن، دوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من وسط إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب الكبرى ومدن غوش دان، إثر إطلاق رشقة صاروخية جديدة تُعد الحادية عشرة منذ منتصف ليل الثلاثاء-الأربعاء، وفق جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي أكد أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض الصواريخ.
وشملت الإنذارات أيضاً مناطق في السهل الساحلي ومنطقة شارون، إضافة إلى مستوطنات في الضفة الغربية، وسط تقارير إعلامية إسرائيلية عن سماع دوي انفجارات قوية، وورود معلومات عن استخدام صواريخ باليستية انشطارية ضمن بعض الرشقات.
وفي الجنوب دوّت صفارات الإنذار في نحو 100 مستوطنة، بينها عسقلان ومناطق محاذية لقطاع غزة، عقب رشقة صاروخية عاشرة أُطلقت من إيران، فيما تحدثت وسائل إعلام عبرية عن صاروخ انشطاري ضمن هذه الدفعة.
كما أفاد جيش الاحتلال بتفعيل الإنذارات في مستوطنات قريبة من غزة بعد إطلاق صواريخ من لبنان، في حين ذكرت هيئة البثّ العبرية أن حزب الله أطلق صواريخ قطعت مسافة تتجاوز 200 كيلومتر باتجاه جنوب إسرائيل، من دون توفر معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر.
في السياق نفسه أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية إصابة 3834 شخصاً منذ بداية الحرب حتى مساء الأربعاء، 74 منهم لا يزالون يتلقون العلاج، مع تسجيل حالة حرجة واحدة وعدد من الحالات الخطيرة والمتوسطة.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري مستمر بين إسرائيل وإيران، وسط تعتيم تفرضه الرقابة العسكرية الإسرائيلية على مواقع سقوط الصواريخ وحجم الخسائر الناتجة عنها.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة.














