وقال براك، في بيان نشره على منصة إكس، إن الاتفاق يمثل محطة بارزة في مسيرة إنهاء الانقسام، مشيراً إلى أنه جاء ثمرة مفاوضات دقيقة استندت إلى أطر سابقة وجهود حديثة لخفض التوتر، ويعكس التزاماً مشتركاً بالشمول والاحترام المتبادل والكرامة لجميع مكونات المجتمع السوري.
وأضاف أن الاتفاق يجسد، من جانب الحكومة السورية، التزاماً واضحاً بالشراكة الوطنية الحقيقية والحوكمة الشاملة، موضحاً أن دمج الهياكل العسكرية والأمنية والإدارية بشكل تدريجي ضمن مؤسسات الدولة الموحدة، مع إتاحة المجال أمام ممثلي تنظيم YPG الإرهابي للمشاركة في المستويات العليا، يؤكد أن قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع وتلبية تطلعات شعبها المشروعة.
واعتبر براك أن هذا المسار لا يعزز فقط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها، بل يبعث أيضاً برسالة إيجابية إلى المجتمع الدولي بشأن الانفتاح والإنصاف، لافتاً إلى أن تطبيق المرسوم الرئاسي رقم 13 يمثل خطوة مهمة نحو المساواة والانتماء، ويعالج مظالم ممتدة، مؤكداً الدور المحوري للمكون الكردي ضمن النسيج الوطني السوري.
وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن الخطوات المتبادلة من الجانبين تمهّد الطريق لإعادة بناء المؤسسات، واستعادة الثقة، وجذب الاستثمارات اللازمة لعملية إعادة الإعمار، وصولاً إلى سلام دائم وشامل لجميع السوريين.
وكانت الحكومة السورية أعلنت في وقت سابق، الجمعة، التوصل إلى اتفاق “شامل” مع تنظيم YPG الإرهابي، ينهي حالة الانقسام ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاندماج الكامل، وذلك بعد اتفاق سابق وُقّع في 18 يناير/كانون الثاني يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة، إلا أن التنظيم الإرهابي واصل لاحقاً ارتكاب خروقات وُصفت بالخطيرة.
وجاء الاتفاق الأخير عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من تنظيم YPG الإرهابي، للاتفاقات الموقعة مع الحكومة السورية.














