وأوضحت الشبكة في بيان أن العملية أسفرت أيضاً عن إصابة 3 آخرين، ووصفت الحادثة بأنها "مجزرة جديدة" وانتهاك صارخ للقوانين الإنسانية الدولية، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل وتوفير الحماية للمدنيين.
ولم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع على هذه الاتهامات، في وقت أعلن فيه الجيش السوداني خوض معارك في مدينة بارا، فيما قالت قوات الدعم السريع إنها سيطرت على المدينة.
في السياق نفسه أفادت المنظمة الدولية للهجرة بنزوح 150 شخصاً من منطقة شريم ميما بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، مشيرة إلى توجههم نحو محافظة "أم دام حاج أحمد"، مع استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار.
ميدانيّاً، أعلن الجيش السوداني مساء الأربعاء سيطرته على منطقة "محطة جرطة غرب" بولاية النيل الأزرق، بعد معارك مع "الحركة الشعبية-شمال" المتحالفة مع قوات الدعم السريع.
وقال الجيش في بيان: "طهّرت قواتنا محطة جرط غرب بولاية النيل الأزرق من متمردي الحركة الشعبية-شمال، حيث تمكنت قوات اللواء 16 التابعة للفرقة الرابعة مشاة من سحق قوات العدو".
وأضاف البيان أن قوات الجيش دمّرت عدداً كبيراً من المركبات والمعدات التابعة للمتمردين، وقتلت عشرات من عناصر الحركة الشعبية المتحالفة مع الدعم السريع، من دون صدور تعليق فوري من الحركة الشعبية بهذا الخصوص.
والخميس الماضي أعلن الجيش السوداني سيطرته على منطقتي جرط ومعسكر بلامو بولاية النيل الأزرق، بعد معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية.
ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية النيل الأزرق، فيما تخوض الحركة الشعبية-شمال صراعاً مستمرّاً مع الحكومة منذ 2011 للمطالبة بحكم ذاتي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.
وبجانب دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (جنوب وشمال وغرب) منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف خلال الفترة الأخيرة.
ومنذ أبريل/نيسان 2023 تخوض قوات الدعم السريع مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن إدماج الأولى في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مجاعة تُعَدّ من بين الأسوأ عالميّاً، فضلًا عن مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.














