وقالت قناة "14" الإسرائيلية إن طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-15 تحطمت في منطقة بغربي إيران، مضيفة أن أفراد الطاقم قفزوا منها قبل اصطدامها بالأرض و”بقوا في أراضٍ معادية".
وأوضحت القناة أن الطاقم جرى إنقاذه لاحقا عبر عملية نفذتها قوة مشتركة أمريكية ـ إسرائيلية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف الحادث.
وحتى الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش، لم تصدر أي تعليقات رسمية من الجهات الأمريكية أو الإسرائيلية أو الإيرانية بشأن ما أوردته القناة.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قد أعلنت، مساء الاثنين، مقتل 6 جنود أمريكيين وإصابة 18 آخرين منذ بدء العمليات، إضافة إلى إسقاط ثلاث طائرات عسكرية أمريكية،"بنيران كويتية صديقة”، بحسب ما قالت.
من جانبها، تقول إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتكتمان على خسائرهما الفعلية في الأرواح والمعدات في إطار حرب نفسية.
ووفق بيانات سابقة لـ"سنتكوم"، يشارك في العمليات العسكرية أكثر من 50 ألف جندي أمريكي، إلى جانب نحو 200 مقاتلة وحاملتي طائرات وقاذفات قنابل.
ومنذ منذ بدء العدوان فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، قتلت إسرائيل والولايات 926 شخصا في إيران، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، بحسب بيانات رسمية.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل 13 شخصا وإصابة 1325، كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.















