وقالت الحكومة في بيان إنها تدين "بأشد العبارات الجريمة الإرهابية الغادرة التي استهدفت موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري، وأسفرت عن استشهاد خمسة من أبطال القوات المسلحة وإصابة ثلاثة آخرين، في أثناء أدائهم واجبهم الوطني في الدفاع عن أمن الوطن واستقراره".
وأكدت أن "هذا العمل الإجرامي الجبان محاولة يائسة لإرباك جهود تثبيت الأمن وتوحيد القرارين العسكري والأمني، في مرحلة مفصلية تشهد تقدّماً ملموساً بدعم صادق من الأشقاء في السعودية".
وشددت الحكومة اليمنية على أن "الرد على هذه الجريمة لن يكون بيانات إدانة فقط، بل إجراءات عملية وحاسمة، تبدأ بتعقب المنفذين وتفكيك الشبكات التي وفرت التخطيط والتمويل والدعم اللوجستي، ولن تنتهي إلا باستئصال وتجفيف منابع الإرهاب".
وقالت إن "أي استهداف للقوات المسلحة أو القيادات العسكرية سيُقابل بإجراءات رادعة، وأن الدولة لن تسمح بتحويل المدن المحررة إلى ساحات تصفية أو رسائل سياسية دموية".
واعتبرت أن "هذا المسعى محكوم عليه بالفشل أمام صلابة الدولة ويقظة أجهزتها والتفاف الشعب حولها"، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور .












