وقال فانس في مقابلة حصرية مع وكالة رويترز، نشرت فجر الأربعاء، إن أي اتفاق سيتطلب من إيران خفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم، وليس مجرد تقديم ضمانات بشأن خفض قدراتها النووية مستقبلاً.
وأضاف: "إذا كنتم لا تريدون سلاحاً نووياً، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60%؟ وإذا كنتم تريدون إظهار التزامكم بعدم صنع سلاح نووي، فلا تصنعوا وقوداً عالي التخصيب".
وتابع: "هذه مسألة أساسية للغاية"، مضيفاً: "أعتقد أنه إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فعليهم اتخاذ خطوة ملموسة بشأن قدراتهم على التخصيب".
وقال فانس إن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق، لكنها ستطالب بتنازلات نووية إيرانية ملموسة. وأضاف: "لن نستبدل الأفعال بالكلمات".
آلية اتخاذ القرارات في طهران
وقال فانس إن واشنطن غير متأكدة من الجهة التي تتخذ القرارات في طهران.
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي أن البيت الأبيض يجري محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، لكنه قال إنه من غير الواضح مدى الصلاحيات التي يتمتعان بها داخل هيكل السلطة في إيران.
وقال فانس: "من الأمور التي توصلنا إليها أنه ليس واضحاً تماماً كيف تتخذ بلادهم القرارات".
وبشكل منفصل، قال ترمب الثلاثاء إن "مشكلته الأكبر" هي أن لا أحد يعرف من يدير إيران.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال الأحد إن المسؤولين الأمريكيين يعرفون جيداً من نظراءهم الإيرانيين وكيف يعمل نظام صنع القرار في إيران.
وقال فانس لـ"رويترز" إنه أجرى محادثات شخصية مع قادة ميدانيين لتقييم الأوضاع في ساحة المعركة.
ورفض المخاوف بشأن النقص الحاد في الذخائر الحيوية، مضيفاً أنه رغم قدرة القوات الإيرانية على استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز، فإنها "غير قادرة إلى حد كبير على منع صادرات الطاقة" عبر الممر المائي.


















