وقال أردوغان في كلمة له خلال “المؤتمر العام الاستثنائي السابع لاتحاد رجال الأعمال الرياديين في تركيا” بالعاصمة أنقرة: “بإذن الله ستغدو تركيا أحد أقطاب النظام العالمي الذي يعاد تشكيله”، مضيفاً: "ندخل مرحلة مختلفة سنجني فيها ثمار تضحياتنا وجهودنا ووقوفنا على الجانب الصحيح من التاريخ والضمير، تماماً كما حدث في سوريا".
وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده باتت اليوم تنتج وتصمم وتطور تقنياتها الخاصة وتصدرها إلى العالم، محققة أرقاماً قياسية في مجالي النمو والصادرات، ومعززة مكانتها الدولية يوماً بعد يوم.
وأوضح أردوغان أن السيارة المحلية “توغ” باتت منتشرة في شوارع أوروبا، فيما تحظى المنتجات الدفاعية التركية بإقبال واسع في مختلف أنحاء العالم، مضيفاً: “طائراتنا ومروحياتنا ومسيراتنا ومنصاتنا البحرية وغيرها الكثير من صناعاتنا الدفاعية لا تكاد تواكب حجم الطلبات”.
وبيّن أن صادرات الصناعات الدفاعية التركية ارتفعت من 248 مليون دولار عام 2002 إلى 10 مليارات و554 مليون دولار في عام 2025، بزيادة قدرها 40 ضعفاً.
ولفت أردوغان إلى أن العالم بدأ يتبنى تدريجياً المواقف التي عبرت عنها تركيا على مدى سنوات، مؤكداً أن صحة الانتقادات التي وجهتها أنقرة إلى السياسات العالمية باتت تتضح اليوم بشكل أكبر.
وختم بالقول إن “النقاشات الجارية في دافوس تعكس ذلك، إذ إن من هاجموا تركيا لسنوات بسبب قولها الحقيقة بشجاعة، باتوا اليوم يرددون العبارات نفسها ويتحدثون عن جور النظام العالمي واختلالاته”.



















