وهدد ترمب إيران بضربة أمريكية إذا أجرت إعدامات، مشيراً إلى أنها ألغت إعدامات.
وقال الرئيس الأمريكي إن لدى بلاده قوة عسكرية هائلة تمضي نحو إيران. وأضاف: “نراقب إيران من كثب”.
في سياق متصل، حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور الخميس، واشنطن من أن طهران "تضع إصبعها على الزناد". وقال إن "الحرس الثوري الإيراني وإيران أصابعهما على الزناد وهما على أهبة استعداد أكثر من أيّ وقت مضى وعلى استعداد لتنفيذ الأوامر والتدابير الصادرة عن القائد الأعلى علي خامنئي”.
كما حذّر باكبور إسرائيل والولايات المتحدة من مغبّة "الحسابات الخاطئة"، داعياً إيّاهما إلى "استخلاص العبر من تجارب التاريخ وما تمّ تعلّمه خلال حرب الأيّام الاثني عشر التي فرضت (علينا)، لتفادي مصير أكثر إيلاماً".
وفي شأن آخر، قال الرئيس الأمريكي الخميس، إن شركات النفط الأمريكية ستبدأ قريباً جداً التنقيب عن النفط في فنزويلا، وذلك رغم تشكك بعض الشركات في جدوى التعجل في العودة إلى البلاد.
وبشأن غرينلاند، قال الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة ستعمل مع حلف شمال الأطلسي بشأن أمن الجزيرة.
وذكر ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة "سنعمل جميعاً معاً، وسنفعل ذلك، في جوانب منه، بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي، وهذا ما يجب أن يكون عليه الأمر بالفعل".
وأعلن ترمب أنه سيزور الصين في أبريل/نيسان وأن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيسافر إلى الولايات المتحدة قرب نهاية عام 2026. وأضاف: "أتطلع إلى رؤية الرئيس شي. كانت لدي دوما علاقة رائعة مع الرئيس الصيني".
وأقر ترمب بأن العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم توترت خلال جائحة كوفيد-19 لكنها تحسنت بشكل كبير منذ ذلك الحين. وقال إن الصين تشتري الآن كميات كبيرة من فول الصويا الأمريكي وهو أمر جيد للمزارعين الأمريكيين.


















