وقالت الداخلية السورية في بيان إن تنظيم YPG الإرهابي يتحمل المسؤولية الكاملة عن فرار عناصر داعش الإرهابي من سجن الشدادي، مشيرة إلى أنه عقب الحادثة "دخلت وحدات من الجيش السوري ووحدات العمليات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية إلى المدينة".
وأضافت أن القوات نفذت "عملية تمشيط واسعة النطاق في مدينة الشدادي ومحيطها، أسفرت عن اعتقال 81 عنصراً من تنظيم داعش (الإرهابي)، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة لملاحقة بقية الفارين".
وكان الجيش السوري أعلن الاثنين، بسط سيطرته على مدينة الشدادي وسجنها، وبدء ملاحقة عناصر من تنظيم داعش الإرهابي أطلق سراحهم تنظيم YPG الإرهابي.
وفي السياق ذاته، حذرت الحكومة السورية قيادة تنظيم YPG الإرهابي من تسهيل فرار محتجزي تنظيم داعش الإرهابي أو فتح السجون أمامهم، مؤكدة أن أي فعل من هذا النوع "يعد جريمة حرب وتواطؤاً مباشراً مع الإرهاب يهدد أمن سوريا والمنطقة".
ومساء الأحد، وقّع الرئيس أحمد الشرع اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع تنظيم YPG الإرهابي، يقضي بإدماج عناصره ضمن مؤسسات الحكومة السورية.
ومن أبرز بنود الاتفاق، المؤلف من 14 بنداً، إدماج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء ومخيمات تنظيم "داعش" الإرهابي، إضافة إلى القوات المكلفة بحماية هذه المنشآت، ضمن مؤسسات الدولة السورية، لتتولى الحكومة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بشكل كامل.
وجاء الاتفاق عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، تمكن خلالها من استعادة مناطق واسعة في شرق وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم YPG الإرهابي المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع الحكومة قبل نحو 10 أشهر، وتنصله من تنفيذ بنودها.
وكان تنظيم YPG الإرهابي قد تنصل من تنفيذ اتفاق وُقّع في مارس/آذار 2025 مع الحكومة السورية، ينص على احترام حقوق المكون الكردي ضمن إطار المساواة بين جميع مكونات الشعب السوري، وإدماج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة.
وتواصل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع بذل جهود مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل الجغرافيا السورية، منذ انهيار بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.



















