وشملت الإدانات الإمارات والكويت وقطر والبحرين وسوريا ومصر والأردن وليبيا والسودان وفلسطين وسلطنة عُمان والجزائر، إلى جانب مجلس التعاون لدول الخليج وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأزهر الشريف.
وأكدت الجهات المنددة أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية وتعريض حياة المسافرين والعاملين للخطر يمثل انتهاكاً لسيادة السعودية والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها وسلامة الملاحة الجوية.
وجددت الدول والمنظمات تضامنها مع الرياض ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، داعية إلى وقف الهجمات وتجنب مزيد من التصعيد، فيما شددت جامعة الدول العربية على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.
والخميس، أعلنت جماعة الحوثي استهداف مطار الملك خالد الدولي بصاروخ باليستي، إضافة إلى مواقع عسكرية في محافظة لحج جنوبي اليمن.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن الصاروخ استهدف المطار و"أصاب هدفه بدقة"، محذراً شركات الطيران من تسيير رحلاتها في الأجواء السعودية، باستثناء أجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أعلنت، الأربعاء، مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين جراء الهجومين على المطارين.
وأوضحت أن الهجوم على مطار أبها أسفر عن مقتل مقيمتين مغربية وجزائرية وإصابة 28 شخصاً، فيما قُتل مقيم سوداني وأصيب 8 آخرون في الهجوم على مطار الملك خالد.
والأربعاء، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي قال إن الحوثيين أطلقوه باتجاه شمال الرياض، فيما أعلن الثلاثاء اعتراض صاروخ آخر باتجاه خميس مشيط.
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، هو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.




















