سوريا الجديدة
2 دقيقة قراءة
مجلس الأمن يشطب اسم رئيس سوريا ووزير الداخلية من قائمة العقوبات ودمشق ترحب بالقرار
صوّت مجلس الأمن الدولي، مساء الخميس، لصالح قرار أمريكي يقضي برفع اسم الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قائمة العقوبات الدولية.
مجلس الأمن يشطب اسم رئيس سوريا ووزير الداخلية من قائمة العقوبات ودمشق ترحب بالقرار
مجلس الأمن الدولي / AP
6 نوفمبر 2025

وحصل القرار الذي قدمت مسودته الولايات المتحدة على تأييد 14 عضواً مع امتناع واحد عن التصويت من إجمالي 15 عضواً، وفق ما أورده موقع الأمم المتحدة ووكالة أنباء "سانا" السورية.

ووفق نص القرار، فإن "مجلس الأمن قرر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، شطب اسم أحمد الشرع ووزير داخليته أنس حسن خطاب من قائمة العقوبات" التي كانت مفروضة عليهما قبل توليهما منصبها في الإدارة السورية الجديدة.

وجدد المجلس تأكيد التزامه القوي بالاحترام الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية، ودعمه المستمر لشعبها.

كما أشار إلى عزمه تعزيز إعادة الإعمار والاستقرار والتنمية الاقتصادية في سوريا على المدى الطويل.

بدوره، أعلن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، ترحيب بلاده بقرار مجلس الأمن معتبراً أنه "دليل على الثقة المتزايدة في سوريا".

وقال في كلمة أمام المجلس، إن سوريا الجديدة تسعى وتعمل لتكون دولة سلام وشراكة لا ساحة للنزاعات وتصفية الحسابات، وستكون منصة للتنمية والازدهار لا منصة للتهديد أو لتشكيل الأخطاء.

وأكد أن "دمشق تمد يدها إلى جميع دول العالم باحثة عن الشراكات والنجاحات عن الأعمال والاستثمارات ساعية لأن تكون نقطة وصل تجمع الشرق والغرب تحت عنوان التنمية والازدهار".

من جانبها، رحبت وزارة الخارجية السورية بقرار مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا “والذي يُعدّ أول قرار للمجلس بعد سقوط النظام البائد”، مضيفة أن القرار “يثمّن الدور الإيجابي والفاعل للحكومة السورية وجهودها المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي”.

وأضاف بيان للوزارة: “ترحب سوريا بما تضمّنه القرار من شطب اسم رئيس الجمهورية أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم الجزاءات المفروضة سابقاً”.

وأكدت الخارجية السورية أن “رفع التصنيف يشكّل تأكيداً قانونياً وسياسياً للتوجه الثابت للدولة السورية في الحرص على السلم الأهلي وإرساء الأمن والسلم الدوليين”.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تسعى الإدارة السورية الجديدة بقيادة الشرع إلى الانفتاح على دول العالم وبناء علاقات قائمة على الاحترام والمصالح المشتركة، واستقطاب الاستثمارات الدولية، في إطار التركيز على نهضة واستقرار البلاد، وهو ما انعكس إيجاباً على التعاطي الدولي مع الملف السوري.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكّن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

وخلال الحقبتين فرض نظام البعث البائد قبضة أمنية خانقة وارتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، ما أدى إلى أن تصبح سوريا بلداً معزولاً، يرزح تحت وطأة العقوبات الاقتصادية والسياسية الدولية.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
مقتل 6 جنود أمريكيين وإصابة 18.. والحرس الثوري الإيراني يغلق مضيق هرمز ويقصف أهدافاً لواشنطن بالخليج
إنذارات إخلاء وغارات للاحتلال على لبنان طالت قناة المنار.. وحزب الله: استهداف إسرائيل عمل دفاعي
حريق بسفارة واشنطن في الرياض واعتراضات صاروخية فوق الإمارات وقطر.. والكويت تنعى رقيبين بالبحرية
عشرات القتلى جراء سلسلة غارات إسرائيلية متواصلة على لبنان
جليك: الهجوم على إيران انتهاك صارخ للقانون الدولي وتوقيته ينذر بعواقب وخيمة
مقتل زوجة خامنئي جراء العدوان الأمريكي-الإسرائيلي.. ولاريجاني: مستعدون لحرب طويلة وأعداؤنا سيندمون
بعد تعرضها لهجمات إيرانية.. "قطر للطاقة" تعلن تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال
17 مصاباً في بئر السبع إثر قصف إيراني.. وتمديد إغلاق مطار بن غوريون الإسرائيلي حتى الجمعة
الحكومة اللبنانية تحظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله وتلزمه تسليم سلاحه
غارات أمريكية-إسرائيلية تستهدف منشأة نطنز النووية
أسعار النفط تقفز 13% مع اضطرابات الشحن ودخول الهجمات الإسرائيلية-الأمريكية ضد إيران يومها الثالث
الاحتلال يعلن بدء "معركة هجومية" ضد حزب الله وغاراته توقع عشرات بين قتيل وجريح
الجيش الكويتي: سقوط طائرات أمريكية في أراضينا دون خسائر بشرية
البنتاغون: لا أدلة على نيّة طهران استهداف قوات أمريكية أولاً
تركيا تعلّق عبور الركاب عند معابرها مع إيران مع استمرار حركة البضائع التجارية