وحضر الفاعلية من الجانب المصري رئيس الأركان أحمد خليفة، بالإضافة إلى عدد من قادة القوات المسلحة المصرية.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية (أ. ش. أ) إن الزيارة تضمنت “عرضاً تقديمياً عن إجراءات الإعداد والتجهيز للقوات المشاركة، التي عكست مدى الجاهزية والاستعداد القتالي لكل الأسلحة والتخصصات”، كما أعقب ذلك تنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية، وعرض لنماذج من المركبات المشاركة بالمهمة.
وأضافت الوكالة أن القوات المشاركة “أتمّت أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يمكن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف”.
وتابعت: “يأتي ذلك تأكيداً للموقف المصري التاريخي الذي يعكس الحرص على المشاركة الفاعلة لدعم ركائز الأمن والسلم الدوليين”.
والأحد، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصومالي حسن شيخ محمود في القاهرة، أن بلاده "ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي"، التزاماً لدعم أمن الصومال واستقراره ووحدة أراضيه، ورفضاً لأي إجراءات تمس سيادته.
وشدد السيسي على رفض مصر القاطع للاعتراف باستقلال أي جزء من “إقليم الصومال”، معتبراً أن ذلك يمثل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، وسابقة خطيرة تهدد استقرار منطقة القرن الإفريقي، كما أكد أن مسؤولية تأمين البحر الأحمر وخليج عدن تقع حصراً على الدول المشاطئة لهما.
وحينها جدد الرئيس الصومالي تمسك بلاده بوحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، في ظل تحديات إقليمية متصاعدة، لا سيما عقب اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" دولةً ذات سيادة، وهي خطوة قوبلت برفض واسع من الصومال وجامعة الدول العربية.

















