جاء ذلك في بيان صادر عن التحالف عقب اجتماع عقد في العاصمة السعودية الرياض، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الثلاثاء.
وذكر البيان أن الرياض استضافت اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش، برئاسة نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، وبمشاركة مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا السفير توم باراك.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم للمملكة العربية السعودية على استضافة الاجتماع، مُشِيدين بدورها المتواصل في دعم الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار.
ورحب المجتمعون بانضمام الحكومة السورية إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش، بوصفها العضو التسعين، كما رحبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وتنظيم YPG الإرهابي، بما يشمل وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري في شمال شرق سوريا.
وأشار البيان إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة تنظيم داعش الإرهابي.
كما وجّه المشاركون الشكر إلى حكومة العراق على قيادتها المستمرة لحملة هزيمة تنظيم داعش الإرهابي، مشيدين بدورها في احتجاز عناصر التنظيم الإرهابي بشكل آمن.
وأكد أعضاء التحالف أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي داعش الإرهابي، وإعادة رعايا الدول الثالثة إلى بلدانهم، وإعادة إدماج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة في مجتمعاتهم الأصلية، إضافة إلى مواصلة التنسيق مع دمشق وبغداد بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم في سوريا والعراق.
وأعرب أعضاء التحالف عن استعدادهم للعمل الوثيق مع الحكومة السورية، مشجعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية في هذا الإطار.
وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الراهن لحملة هزيمة داعش الإرهابي، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية، كما رحّبوا بتولِّي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تضمّ مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم.
وجدّد البيان تأكيد ضرورة أن تتحمل الدول مسؤولياتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا، مشيراً إلى أن نقل المحتجزين إلى عهدة الحكومة العراقية يُعَدّ عنصراً أساسياً لتعزيز الأمن الإقليمي.
وأكّد أعضاء التحالف مجدداً التزامهم المشترك هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتَي البلدين في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم الإرهابي.
في السياق ذاته، ذكرت قناة "الإخبارية" السعودية أن أهمية الاجتماع تتعزز بمشاركة سوريا، التي تأتي في إطار انضمامها إلى التحالف الدولي أواخر عام 2025، في خطوة من شأنها تعزيز جهود مكافحة داعش الإرهابي داخل الأراضي السورية.
كانت سوريا انضمّت رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، علماً بأن التحالف تأسس عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، ونفّذ منذ ذلك الحين عمليات عسكرية ضد التنظيم في سوريا والعراق، من دون أن تكون الحكومة السورية طرفاً فيه سابقاً.












