وأفادت مصادر طبية بأن "شهيداً (54 عاماً) وصل إلى مستشفى الشفاء، جراء استهدافه بطلق ناري من الاحتلال، في محيط مدرسة أبو تمام ببلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، خارج مناطق انتشار الجيش".
كما "استُشهد المزارع خالد بركة برصاص قوات جيش الاحتلال شرقي دير البلح" (وسط)، وفقاً للمصادر.
وفي وقت سابق قال جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر بيان: "صباح الاثنين، رصدت القوات أربعة مسلحين خرجوا من فتحة (نفق) ضمن مسار تحت الأرض في شرق رفح" جنوبي قطاع غزة.
وادعى أن الفلسطينيين أطلقوا النار باتجاه قوات لواء 7، "فردّت القوات بإطلاق النار وتمت تصفية الأربعة".
وفي الأسابيع الماضية أعلن جيش الاحتلال قتل عشرات الفلسطينيين في رفح، مدعياً رصد خروجهم من أنفاق.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، ارتفاع عدد ضحايا الإبادة الإسرائيلية إلى 72 ألفاً و32 شهيداً، إضافة إلى 171 ألفاً و661 جريحاً منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
الوزارة قالت، في تقرير إحصائي يومي، إنّ "إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية: 5 شهداء، و10 إصابات".
وأضافت أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة"، في إشارة إلى الدمار الهائل وعدم توفر المعدات اللازمة لاستخراجهم.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، قتلت إسرائيل 581 فلسطينياً، وأصابت 1553، حسب الوزارة.
فيما أفادت بارتفاع الحصيلة الإجمالية للضحايا منذ بدء الحرب إلى "72 ألفاً و32 شهيداً، و171 ألفاً و661 مصاباً".
وبالإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، دمرت إسرائيل 90% من البنية التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وإلى جانب القصف اليومي، تمنع إسرائيل إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، ينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعاً كارثية.









