وبحسب صحيفة بانكوك بوست، جرى فرز 94% من الأصوات في الانتخابات التي أُجريت الأحد، عقب حل مجلس النواب في 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ووفق معطيات لجنة الانتخابات، فاز حزب بهومجايتاي بـ194 مقعداً، تلاه حزب الشعب بـ116 مقعداً، ثم حزب فيو تاي بـ76 مقعداً.
ولا يتيح هذا العدد من المقاعد لحزب بهومجايتاي تشكيل الحكومة بمفرده، إذ يحتاج إلى 251 مقعداً على الأقل في البرلمان المؤلف من 500 نائب، ما يدفعه إلى السعي لتشكيل ائتلاف حكومي.
ومن المتوقع أن يبدأ تشارنفيراكول، الاثنين، مفاوضات مع قوى سياسية أخرى، من بينها حزب كلاثام الذي حل رابعاً، وكان شريكاً له في الائتلاف الحكومي السابق، كما يُحتمل انضمام حزب فيو تاي إلى المفاوضات.
وذكرت وسائل إعلام محلية، استناداً إلى استطلاعات رأي نُشرت صباح الاثنين، أن حزب بهومجايتاي يقترب من 200 مقعد، متقدماً بفارق واضح على حزب الشعب، فيما حل حزب فيو تاي، الذي هيمن على المشهد السياسي التايلاندي لسنوات، في المرتبة الثالثة، وسط تراجع شعبيته.
ويُعَدّ هذا الفوز أفضل نتيجة انتخابية يحققها حزب بهومجايتاي حتى الآن، إذ أشار محللون إلى استفادته من تراجع خصومه وصعود النزعة القومية، إضافة إلى تأثير الجدل الذي أحاط بحزب فيو تاي بعد تسريب تسجيل صوتي لرئيسة الوزراء السابقة بايتونغتارن شيناواترا، تضمّن تصريحات مثيرة للانتقادات بشأن قيادات سياسية وعسكرية.
وكان أنوتين تشارنفيراكول قد حلّ مجلس النواب في 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بموجب تفويض من ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن، تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة مطلع عام 2026.















