وأفادت جميعة الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، بأن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات بالضرب خلال هجوم مستوطنين على منطقة "المخبة" في الأغوار الشمالية، حيث نُقلت إحدى الإصابات إلى المستشفى، فيما عولجت الإصابتان الأخريان ميدانياً.
يأتي هذا الهجوم في إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة بحق فلسطينيي الضفة، حيث قال تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الثلاثاء، إن الجيش والمستوطنين نفَّذوا خلال يناير/كانون الثاني الماضي نحو ألف و872 اعتداءً.
وأشارت الهيئة إلى أن "جيش الاحتلال نفَّذ 1404 اعتداءات، فيما نفَّذ المستوطنون 468 اعتداءً"، لافتةً إلى أن "هذه الاعتداءات تركزت بشكل أساسي في محافظة الخليل بواقع 415 اعتداءً، تلتها محافظة رام الله والبيرة بـ374 اعتداءً، ثم محافظة نابلس بـ328 اعتداءً، ومحافظة القدس بـ201 اعتداء، في مؤشر واضح على كثافة الاستهداف المنهجي لهذه المناطق".
خسائر تجاوزت 700 ألف دولار
في غضون ذلك، وثَّقت وزارة الزراعة الفلسطينية، السبت، اقتلاع جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين 824 شجرة، وسرقة 526 رأس ماشية، خلال اعتداءاتهم بالضفة الغربية الأسبوع الماضي، ما خلَّف خسائر مباشرة تجاوزت 700 ألف دولار.
وقالت الوزارة، في تقرير أسبوعي، إن الانتهاكات الإسرائيلية بحق القطاع الزراعي بين 29 يناير/كانون الثاني الماضي و5 فبراير/شباط الجاري شملت اقتلاع وقطع وتكسير أشجار مثمرة، خصوصاً الزيتون، وهدم وتخريب منشآت زراعية، وإتلاف مصادر مياه، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم ومراعيهم، والاعتداء عليهم وسرقة المواشي.
وأوضحت أن اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي أسفرت عن اقتلاع 824 شجرة وسرقة 526 رأس ماشية خلال الفترة المذكورة، مقدّرةً الخسائر المباشرة بنحو 706 آلاف دولار.
وأضافت أن محافظة الخليل تصدرت قائمة المحافظات الأكثر تضرراً، لا سيما منطقة مسافر يطا جنوباً، بخسائر بلغت 618 ألفاً و142 دولاراً، داعيةً المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى توفير حماية عاجلة للمزارعين الفلسطينيين، ووقف الإفلات من العقاب، ومساءلة السلطات الإسرائيلية.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسمياً.
وخلَّفت الاعتداءات بالضفة استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و500، إضافةً إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً، وفق معطيات رسمية.










