وقال بيشون خلال مؤتمر عبر الفيديو، إن "الحصار مستمر وتبعاته الإنسانية تتفاقم يوماً بعد يوم"، مشيراً إلى أن كوبا تواجه "صدمة طاقة منهجية" أصبحت العامل الرئيسي في تصاعد المخاطر الإنسانية، لا مجرد نقص مؤقت في الإمدادات.
كانت الولايات المتحدة فرضت في يناير/كانون الثاني قيوداً مشددة على إمدادات الطاقة إلى كوبا، معتبرة أن الجزيرة الواقعة على بعد نحو 150 كيلومتراً من سواحل ولاية فلوريدا تشكّل تهديداً للأمن القومي الأمريكي.
وفي خطوة لاحقة أعلنت واشنطن الأربعاء تخفيفاً جزئياً للإجراءات، يسمح بإعادة بيع وشحن النفط الفنزويلي إلى القطاع الخاص في كوبا، بشرط عدم استفادة الحكومة الكوبية من هذه الصفقات.
وأوضح المسؤول الأممي أن توفر الوقود بات عاملاً حاسماً في استمرار الخدمات الأساسية، بما في ذلك تشغيل المستشفيات، وضخّ المياه إلى المنازل، وتوزيع الغذاء ونقل الأدوية، محذراً من أن الفئات الأكثر ضعفاً تتحمل العبء الأكبر للأزمة.
وأشار إلى أن نحو خمسة ملايين شخص يعانون أمراضاً مزمنة في كوبا يواجهون مخاطر متزايدة، بينهم قرابة مليون مريض سرطان يحتاجون إلى علاجات تعتمد على الطاقة، إضافة إلى نحو 20 ألف مولود جديد سنوياً يحتاجون إلى حاضنات وأجهزة تنفس.
كما لفت إلى تدهور الأمن الغذائي في البلاد نتيجة تعطل سلاسل الإمداد، مؤكداً أن عمليات الأمم المتحدة الإنسانية نفسها تأثرت أيضاً بسبب النقص الحاد في الوقود.












