وحلقت طائرة "حر جيت"، التي وُقّع عقد تصديرها إلى إسبانيا، في أجواء العاصمة التركية أنقرة، في لفتة تضامنية لتأبين ضحايا الحادث.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، جرى توقيع اتفاق بقيمة 2.6 مليار يورو لتصدير "حر جيت"، أول طائرة تدريب نفاثة تركية تفوق سرعتها سرعة الصوت، إلى إسبانيا.
وخلال التحليق، حمل طيّارا الطائرة لافتات كُتب عليها باللغة الإسبانية: "نهدي هذا التحليق بألم شديد واحترام إلى ذكرى الذين فقدوا حياتهم في حادث القطار المأساوي الذي وقع في بلدة أداموز الإسبانية".
من جانبها، قالت شركة صناعات الطيران والفضاء التركية "توساش"، المصنّعة للطائرة، في بيان: "نهدي هذا التحليق باحترام إلى ذكرى ضحايا حادث القطار الأليم في بلدة أداموز الإسبانية. نشارك ذوي الضحايا آلامهم ونتقدم بتعازينا إلى الشعب الإسباني".
والأحد، خرجت المقطورات الثلاث الأخيرة من قطار سريع متجه من مالقة إلى مدريد وعلى متنه 317 راكباً، بالقرب من بلدة أداموز التابعة لقرطبة، ليصطدم بها في تلك الأثناء قطار آخر كان قادماً من الاتجاه المقابل ومتجهاً نحو هويلفا، وعلى متنه 100 راكب.
وأسفر الحادث عن مقتل أكثر من 40 شخصاً، فيما أعلنت إسبانيا حداداً وطنياً لمدة 3 أيام بسبب الحادث الأليم.


















