وقالت ريغيف، في بيان، إن القرار يأتي "حرصاً على سلامة الأرواح"، ويتضمن تقليص عدد رحلات الإقلاع والهبوط، إضافة إلى خفض عدد الركاب المسموح به على الرحلات المغادرة.
وبموجب الإجراءات الجديدة، التي تدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الساعة الخامسة مساء الاثنين (15:00 بتوقيت غرينتش)، ستُسيّر رحلة واحدة فقط في الساعة، بحيث تصل طائرة واحدة دون سقف محدد لعدد الركاب، وتغادر طائرة واحدة بحد أقصى 50 راكباً.
وأوضحت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن القرار يخفض عدد الركاب المسموح به في الرحلات المغادرة من 120 إلى 50 راكباً فقط، كما سيقتصر تشغيل المطار على رحلة إقلاع واحدة ورحلة هبوط واحدة في كل ساعة، بدلاً من رحلتين كانتا تقلعان وتهبطان خلال الفترة نفسها.
في المقابل، حذّر مصدر في قطاع الطيران، نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية، من تداعيات اقتصادية محتملة، مشيراً إلى أن تقليص عدد الركاب إلى 50 لكل رحلة مغادرة "غير مجدٍ اقتصادياً" لشركات الطيران، وقد يؤدي إلى زيادة إلغاء الرحلات، خاصة مع اقتراب عطلة عيد الفصح اليهودي مطلع أبريل/نيسان.
ويأتي هذا القرار في أعقاب هجمات بصواريخ باليستية إيرانية استهدفت مناطق وسط وجنوب إسرائيل خلال اليومين الماضيين، وأسفرت عن إصابة عشرات الأشخاص.
ولم يجرِ الإعلان عن استهداف مطار رامون من قبل إيران في الحرب الحالية، ولكنه استهدف من قبل جماعة الحوثي اليمنية العام الماضي.
وأوضحت ريغيف أن قرار تقييد الرحلات بمطار بن غوريون قابل للتغير وفقاً لتوصيات المؤسسة الأمنية والهيئات المختصة.
وفي وقت لاحق الاثنين، دعت شركة الطيران الإسرائيلية "العال" إلى فتح مطار رامون، قرب إيلات جنوب إسرائيل، كـ"بديل تكميلي" لمطار بن غوريون، عقب قرار تقييد عدد المسافرين.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الاثنين: "دعت شركة طيران العال إلى فتح مطار رامون كبديل تكميلي لمطار بن غوريون، بهدف الحفاظ على حركة الطيران وتوفير حل للمسافرين".
وأضافت: "جاء هذا الطلب من شركة الطيران الإسرائيلية عقب قرار وزارة النقل بتقييد عدد المسافرين المغادرين من مطار بن غوريون إلى 50 مسافراً لكل رحلة".
ومساء الأحد، أوصى مسؤولون بقطاع الطيران الإسرائيلي بـ"الإغلاق الفوري" للمجال الجوي، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية، وفق القناة "13" العبرية.
كما أوصوا بإغلاق المجال الجوي قبل حلول عيد الفصح اليهودي مطلع أبريل/نيسان المقبل، مع الإبقاء على الرحلات الضرورية فقط.
وفي ظل قيود مفروضة على حركة الطيران منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران، لا يزال المجال الجوي الإسرائيلي يعمل بشكل جزئي، مع استمرار تقييم الوضع الأمني، وسط دعوات متصاعدة لإغلاقه بشكل كامل.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.














