وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، تعرض مدينة ديمونا جنوبي البلاد، حيث تقع منشأة نووية، لضربة صاروخية إيرانية مباشرة، أسفرت عن إصابة 47 شخصاً جراء سقوط شظايا، وفق ما أفادت به خدمات الإسعاف.
وأفادت وسائل إعلام عبرية برصد واعتراض صواريخ أطلقت من إيران قرب مفاعل ديمونا، تزامناً مع دوي صفارات الإنذار في مناطق النقب والبحر الميت، بينما سُجل إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه شمالي إسرائيل، مع تفعيل الإنذارات في نهاريا والجليل الغربي.
وأوضح الجيش أن "ضربة صاروخية مباشرة" استهدفت مبنى في المدينة الواقعة بصحراء النقب، مشيراً إلى أن إيران أطلقت أيضاً صاروخاً بعيد المدى لأول مرة منذ بدء الحرب، يصل مداه إلى نحو 4000 كيلومتر.
من جانبه قال التليفزيون الرسمي الإيراني، إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا، جاء "رداً" على قصف "العدو" منشأة نطنز النووية. وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أفادت بأنّ الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا هجوماً صباح السبت على منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، بحسب ما نقلت عنها وكالة تسنيم للأنباء.
في السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني السبت، إصابة مقاتلة إسرائيلية من طراز "إف-16" فوق وسط إيران، بينما ادعى جيش الاحتلال أن صاروخ أرض-جو أُطلق باتجاه إحدى طائراته من دون أن يلحق بها ضرراً.
سنتكوم: قصف نحو “8 آلاف هدف عسكري”
في المقابل أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف منشأة جامعية في طهران، ادعى أنها تُستخدم لبحث وتطوير مرتبط بمكونات للأسلحة النووية، إضافة إلى تنفيذ غارات واسعة استهدفت مواقع لإنتاج الصواريخ الباليستية ومرافق تابعة للحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانية.
وادعى الجيش أن هذه الضربات ألحقت أضراراً كبيرة بقدرات إيران على إنتاج مكونات الصواريخ، مشيراً أيضاً إلى استهداف منظومات دفاع جوي في العاصمة طهران.
من جانبها، قالت الولايات المتحدة، إنها نفذت ضربات على أكثر من 8000 هدف عسكري داخل إيران منذ اندلاع الحرب قبل نحو ثلاثة أسابيع، بينها 130 سفينة، في ما وصفته بأنه أكبر تدمير لقوة بحرية خلال فترة قصيرة منذ الحرب العالمية الثانية.
وزعم قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر في مقطع مصور على منصة إكس، أن العمليات تركز على تقويض تهديدات إيران لحرية الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى استهداف منشآت تحت الأرض تستخدم لتخزين صواريخ كروز ومعدات عسكرية تشكل خطراً على الشحن الدولي.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"المصالح الأمريكية" في دول عربية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.










