وقال دوران في منشور عبر إكس إن "نشاطاً مكثفاً للتضليل الإعلامي الذي يستهدف تركيا عبر المنصات الرقمية رُصِد تزامناً مع التطورات الأخيرة التي تشهدها منطقتنا".
وأشار إلى أنه "انتشرت منذ اللحظة الأولى لبدء الهجمات ضد إيران، مشاركات منهجية على بعض حسابات التواصل الاجتماعي تهدف إلى إثارة الخوف والذعر وانعدام الثقة داخل المجتمع".
وأضاف أن "مؤسساتنا المعنية تابعت هذه العملية من كثب منذ اللحظة الأولى، وجرى اتخاذ الخطوات اللازمة بحزم ضد محاولات التلاعب الرقمي التي تستهدف النظام العام والسلم المجتمعي وأمننا القومي".
وأوضح أنه "في هذا الإطار، وبتنسيق رئاسة دائرة الاتصال في رئاسة الجمهورية مع رئاسة دائرة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة للمديرية العامة للأمن، وهيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والنيابات العامة للجمهورية، جرى حظر الوصول إلى 41 حساباً على وسائل التواصل الاجتماعي (إكس وفيسبوك وإنستغرام) استهدفت الجبهة الداخلية عبر محتويات مضللة واستفزازية، كما حُذف 75 محتوى من المنصات الرقمية".
وتابع: "شُرع في إجراءات قانونية بحق هذه الحسابات، وغيرها من الحسابات التي ما تزال قيد المراجعة، والتي تبين أنها نفذت عمليات تضليل من خلال منشورات تحتوي على ما قد يُعَدّ جرائم”.
وأكّد دوران أن "جمهورية تركيا تنظر إلى الفضاء الرقمي أيضاً باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي، وتكافح بحزم وفي إطار القانون ضد أي محاولات تهدف إلى التلاعب بالرأي العامّ".
وختم بالقول: "كما يؤكد رئيسنا السيد رجب طيب أردوغان مراراً، فإن تركيا تمتلك الإرادة والقدرة على حماية أمنها القومي، سواء على الأرض وفي المجال الرقمي، وجميع مؤسسات دولتنا تتحرك وفق هذا المفهوم وتتخذ التدابير اللازمة ضد كل محاولة تستهدف أمن وطمأنينة شعبنا وأمن المعلومات والتضامن المجتمعي".

.png?width=720&format=webp&quality=80)

.png?width=128&format=webp&quality=80)











