وفي بلدة تلفيت جنوب نابلس، أصيب نحو 25 فلسطينياً جراء هجوم نفذه مستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق رئيس المجلس القروي محمود أبو عيشة.
وأوضح أن الإصابات شملت 15 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جيش الاحتلال، وإصابة واحدة بالرصاص، و9 إصابات نتيجة اعتداءات بالضرب.
وأضاف أن المستوطنين حطموا زجاج 10 مركبات و4 منازل، وعطلوا محول كهرباء، وأطلقوا الرصاص باتجاه مسجد.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أفادت في حصيلة أولية بإصابة بالرصاص وأخريين جراء الضرب، فيما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن قوات جيش الاحتلال وفرت الحماية للمستوطنين وأطلقت الرصاص وقنابل الصوت والغاز، ما أدى إلى حالات اختناق، كما اقتحم مستوطنون منطقة رأس العين في بلدة قصرة المجاورة.
بن غفير ينكل بالأسرى الفلسطينيين
وفي سياق متصل، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير سجن "عوفر" قرب رام الله، برفقة قيادات في الشرطة الإسرائيلية بينهم المفوض كوبي يعقوبي، وفق القناة 7 العبرية، حيث شهد إطلاق قنابل صوتية أمام زنازين الأسرى الفلسطينيين، قبيل حلول شهر رمضان.
وخلال الجولة، قال بن غفير إن التغييرات التي أُدخلت على السجون "ليست كافية"، معلناً عزمه الترويج لقانون "الإعدام" بحق الأسرى الفلسطينيين، ومضيفاً أن السجن "ليس فندقاً فاخراً بل سجن حقيقي".
ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً، بحسب معطيات فلسطينية حتى 5 فبراير/شباط الجاري، وسط تحذيرات متكررة من منظمات حقوقية بشأن تدهور أوضاعهم منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
اعتداءات المستوطنين
وفي الأغوار الشمالية، شرعت 7 عائلات فلسطينية في تجمع "الميتة" بتفكيك مساكنها المصنوعة من الصفيح والخيام تمهيداً للرحيل، نتيجة اعتداءات متواصلة من الجيش والمستوطنين.
وأشار مسؤول ملف الاستيطان بمحافظة طوباس معتز بشارات، إلى أن التجمع سيصبح خالياً من السكان الفلسطينيين برحيلهم، لافتاً إلى حرق خيام غير مأهولة وسرقة مواشٍ ومنع الرعي وإتلاف محاصيل.
من جهة أخرى، أصيب 4 فلسطينيين في مناطق متفرقة، أحدهم برصاص الجيش في بلدة الرام شمالي القدس، و3 خلال هجوم مستوطنين في تلفيت، بحسب الهلال الأحمر.
كما اعتقل جيش الاحتلال 24 فلسطينياً خلال اقتحامات في طولكرم وجنين وسلفيت والخليل، وفق مصادر محلية ووكالة "وفا".
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل عملياتها في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و500، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية.


















