وقال زيلينسكي في رسالة صوتية موجهة إلى وسائل الإعلام، إن “إرساء وقف إطلاق النار يفتح الطريق أمام الانتخابات”، مشدداً على أن الأمر يرتبط أولاً بإنهاء الأعمال العدائية.
تأتي تصريحات زيلينسكي في ظلّ استمرار الأحكام العرفية منذ بدء الحرب مع روسيا عام 2022، ما أدى عملياً إلى تعليق الانتخابات.
ونفى الرئيس الأوكراني ما أوردته صحيفة “فاينانشيال تايمز” بشأن احتمال الإعلان عن انتخابات في 24 فبراير/شباط، واصفاً استخدام “ذكرى الغزو” في هذا السياق بأنه “غباء تامّ”، وذلك في منشور على منصة إكس.
في سياق متصل دعا زيلينسكي الولايات المتحدة إلى ممارسة مزيد من الضغوط على موسكو إذا كانت ترغب في إنهاء الحرب بحلول الصيف، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق سلام “لا يعتمد على أوكرانيا وحدها”.
وأوضح أن بلاده مستعدة للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات ترعاها واشنطن الأسبوع المقبل، فيما لا تزال روسيا “مترددة” ولم تؤكد مشاركتها بعد.
وأشارت تقارير إلى أن مسؤولين أمريكيين اقترحوا عقد اجتماع ثلاثي في ميامي، بعد جولتين سابقتين في أبو ظبي لم تحقّقا اختراقاً يُذكَر. في المقابل أعلن الكرملين أن موعد الجولة المقبلة لم يُحدَّد بعد، لكنه رجّح عقدها قريباً، فيما أحجم البيت الأبيض عن التعليق.
وشدّد زيلينسكي على أن أي اتفاق سلام يتضمن تنازلات إقليمية يجب أن يُطرَح على استفتاء شعبي، مؤكداً أن إجراء انتخابات أو استفتاء يتطلب اتفاقاً مسبقاً على بنود السلام ووقفاً شاملاً لإطلاق النار طوال فترة الحملة الانتخابية، وهو ما ترى كييف أنه غير ممكن في ظل استمرار العمليات العسكرية.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشنّ روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تَخلِّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تَدخُّلاً" في شؤونها.
















