وقدم محامو أوزتورك إلى المحكمة الفيدرالية وثائق تفيد بأن قاضي الهجرة، دون تسميته، أنهى إجراءات الترحيل بحق موكلتهم.
وأقرت محكمة الهجرة بأن وزارة الأمن الداخلي لم تتمكن من إثبات إمكانية ترحيل أوزتورك، ما أدى إلى إلغاء إجراءات الترحيل بحقها.
وقالت أوزتورك في تصريح لها عبر الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية: "اليوم، ورغم كل عيوب النظام القضائي، أشعر بالارتياح لأنني أعلم أن قضيتي قد تكون مبعث أمل لغيري ممن ظلمتهم الحكومة الأمريكية".
وفي 25 مارس/آذار الماضي، وُقفت أوزتورك في أثناء ذهابها لتناول الإفطار مع أصدقائها، من قِبل 6 عناصر ملثمين يتبعون لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، على خلفية دعمها لفلسطين.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حينها أن تأشيرة أوزتورك الدراسية أُلغيت، متهماً إياها بأنها من "مؤيدي حماس"، وأشار إلى إلغاء تأشيرات أكثر من 300 طالب أجنبي لأسباب مشابهة.
وفي وقت لاحق، أصدرت القاضية كاسبر قراراً بوقف ترحيل أوزتورك، وسط دعوات من إدارة جامعة تافتس للإفراج عنها، حيث وصف رئيس الجامعة سونيل كومار اعتقالها بأنه "أصاب المجتمع الدولي في الجامعة بالشلل" وأثار القلق على سلامة الحرم الجامعي.
وبعد جلسة استمرت 3 ساعات، قرر قاضي المحكمة الفيدرالية في ولاية فيرمونت، ويليام ك. سيشنز، الإفراج عن أوزتورك بكفالة، لينهي بذلك 6 أسابيع من الاعتقال في ولاية لويزيانا، في 9 أيار/مايو الماضي.














