جاء ذلك في مقابلة مع منصة "أكسيوس" الإخبارية الأمريكية، الثلاثاء، أوضح فيها أنه قد يرسل حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة في حال تعثر المفاوضات مع طهران، تحسباً لعمل عسكري محتمَل.
وأضاف: "إما أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران وإما سنضطر إلى اتخاذ إجراء صارم للغاية كما حدث في المرة السابقة"، معرباً عن أمله في عقد الجولة الثانية من المفاوضات الأسبوع المقبل. وأردف: "لدينا أسطول متجه إلى هناك، وقد نرسل أسطولاً آخر أيضاً".
وأوضح ترمب أن إيران لم تكن تعتقد في المرة السابقة (في يونيو/حزيران 2025) أن الولايات المتحدة ستشن هجوماً، لكن واشنطن استهدفت حينها منشآت نووية إيرانية، مضيفاً: "المحادثات هذه المرة مختلفة".
وأكد أن أي اتفاق محتمل مع إيران يجب أن يشمل برنامجها النووي بـ"جميع جوانبه"، وأن يتناول كذلك برنامج الصواريخ الباليستية.
وتوجد حالياً في المنطقة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها الهجومية التي تضم عدة سفن حربية، وفقاً للقناة 12 العبرية.
وحول قلق نتنياهو من التوصل إلى اتفاق مع إيران، قال ترمب: "لا أعتقد أنه يشعر بالضغط من المفاوضات، هو أيضاً يريد صفقة، ويريد صفقة جيدة".
وتابع ترمب في حديثه لكل من القناة العبرية ومنصة “أكسيوس”، أن المحادثات التي جرت في سلطنة عُمان يوم الجمعة الماضي، كانت "مختلفة تماماً" عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قبل حرب يونيو/حزيران، وأن إيران هذه المرة تتبنى نهجاً أكثر ليونة.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي، الأربعاء، في البيت الأبيض، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الصادر بحقه أمر توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
كان نتنياهو قد صرّح قبل توجهه إلى واشنطن بأنه سينقل "وجهات نظر إسرائيل ومبادئها" بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وكشف ترمب عن أنه يتوقع أن تُعقد الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل.
والجمعة، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في العاصمة العمانية مسقط، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
والجمعة، وصف ترمب الجولة الأولى من مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط، بأنها "جيدة جداً"، مبيناً أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجدداً الأسبوع المقبل.
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداً، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمَّم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.















