جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، الذي عُقد أمس الاثنين في العاصمة السعودية الرياض.
وأشار قولاقلي قايا، في كلمته خلال الاجتماع، إلى أنه في ضوء الواقع الجديد في سوريا بات من الضروري اعتبار الدولة السورية، بوصفها عضواً في التحالف الدولي، الممثل الشرعي الوحيد في جهود مكافحة تنظيم داعش الإرهابي داخل البلاد.
يأتي ذلك بعد توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع، في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع تنظيم YPG الإرهابي، يتضمن أيضاً إدماج عناصر التنظيم ضمن مؤسسات الحكومة.
وشدد المسؤول التركي على ضرورة تجاوز أي تردد أو قيود محتملة قد تعوق تعزيز قدرات سوريا في مكافحة الإرهاب، مؤكداً أهمية دعم هذه الجهود بما يسهم في تحقيق الاستقرار الدائم في البلاد والمنطقة.
كما وصف قولاقلي قايا العراق بأنه "شريك موثوق" في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، معرباً عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها بغداد في هذا الإطار.
واحتضنت الرياض أمس الاثنين اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي، بمشاركة سوريا التي انضمت حديثاً إلى التحالف، حيث ترأس الاجتماع وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، وشارك فيه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك.
ويُذكر أن التحالف الدولي، الذي تأسس عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، نفذ عمليات عسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق بمشاركة عدد من الدول، دون أن تكون الحكومة السورية طرفاً فيه خلال السنوات الماضية.














