وأشاد متحدث الخارجية إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي بالعاصمة طهران، بما أبدته دول المنطقة من دور بناء وحسن نية بشأن المفاوضات الإيرانية-الأمريكية، وأضاف أن عدة دول في المنطقة أبدت رغبتها في استضافة المفاوضات، مؤكداً أنهم يقدرون هذه الجهود.
وذكر بقائي أنه "استناداً إلى تجارب الماضي، وكذلك لأسباب متعددة، كنا نرغب في عقد المفاوضات في عُمان، أي في المكان نفسه الذي فككت فيه الولايات المتحدة طاولة المفاوضات في يونيو/حزيران 2025".
وتابع: “نشكر جميع جيراننا الذين بذلوا جهوداً في هذا الصدد، ونتقدم بشكر خاص لتركيا”.
وأمس الاثنين، صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن قرار عقد مفاوضات بين واشنطن وطهران جرى التوصل إليه خلال محادثات أجراها مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول أواخر يناير/كانون الثاني الفائت، مبيناً أنه تواصل إثر ذلك مع الجانب الأمريكي أيضاً.
والجمعة، استضافت مسقط جولة مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداً، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، فيما تقول طهران إنّ برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.















