وذكر جيش الاحتلال في بيان أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف في العاصمة الإيرانية طهران "موقعاً إضافياً ضمن البرنامج النووي الإيراني"، موضحاً أنه موقع "طلقان" الذي ادعى أنه استُخدم لتطوير قدرات حيوية في مجال تطوير السلاح النووي.
وأضاف البيان أن الموقع استُخدم لسنوات في تطوير مواد متفجرة متقدمة وإجراء تجارب وصفها بـ"الحساسة" ضمن ما سماه مشروع "أماد"، الذي قال إنه برنامج سري لتطوير السلاح النووي.
وأشار جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أنه خلال الحرب على إيران في يونيو/حزيران 2025 استهدف مراكز معروفة وبنى تحتية مرتبطة ببرنامج السلاح النووي الإيراني، مدعياً أن طهران لم تتخل عن برنامجها النووي رغم الضربات التي تعرّض لها، بل واصلت تطوير وتعزيز القدرات اللازمة لإنتاج سلاح نووي.
كما زعم الجيش أنه رصد في الآونة الأخيرة بدء السلطات الإيرانية بإعادة إعمار الموقع المستهدف.
اغتيال قائد بالحرس الثوري
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الخميس أنه اغتال الثلاثاء قائداً في الحرس الثوري الإيراني في العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال الجيش في بيان إنه نفذ غارة في وقت سابق من الأسبوع، أسفرت عن مقتل أبو ذر محمدي، الذي وصفه بأنه قائد في الحرس الثوري الإيراني، كان يعمل في وحدة الصواريخ الباليستية التابعة لحزب الله في بيروت.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن محمدي كان "عنصراً مركزياً" في التنسيق العسكري بين حزب الله وإيران، وأنه عمل كحلقة وصل بين الحزب ومسؤولين إيرانيين كبار.
وأضاف البيان أن محمدي كان من العناصر الأساسية في بناء القدرات العسكرية لحزب الله في مجال الصواريخ، وكان يمتلك معرفة مؤثرة بالوسائل القتالية الاستراتيجية التابعة للحزب.
وأشار الجيش إلى أن القيادي الإيراني أشرف ضمن منصبه على عمليات التخطيط والتنفيذ في الوحدة الصاروخية لحزب الله، وقدم استشارات وتوجيهات تتعلق بتخطيط عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.
وتأتي هذه التطورات في ظل التصعيد العسكري بين إسرائيل وحزب الله، إذ بدأ الحزب في 2 مارس/آذار مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية رداً على الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إضافة إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
ومنذ ذلك التاريخ، تشنّ إسرائيل غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، أسفرت حتى الأربعاء عن مقتل 634 شخصاً بينهم 91 طفلاً، وإصابة 1586 آخرين.

















