وقال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت الصحفي سامي الشامي بعد مداهمة منزله في قرية عصيرة القبلية جنوب محافظة نابلس (شمال الضفة).
وفي نابلس أيضاً، اعتقلت قوات إسرائيلية 6 شبان فلسطينيين بعد مداهمة منازلهم في قرية عصيرة القبلية، إضافة إلى شاب آخر من البلدة القديمة في المدينة، بحسب المكتب.
واعتقلت قوات إسرائيلية الصحفية رجاء جبر، عضو المجلس الإداري لنقابة الصحفيين، من منزلها في بلدة عرابة جنوب محافظة جنين (شمال الضفة).
كما طالت الاعتقالات في جنين شابين فلسطينيين من بلدة كفرذان غرب المحافظة، إضافة إلى شاب من مدينة جنين.
وفي محافظة طولكرم (شمال غرب)، اعتقلت قوات إسرائيلية شاباً فلسطينياً بعد مداهمة منزله في بلدة عتيل شمال المدينة.
وفي محافظة الخليل (جنوب)، اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة بيت أمر شمال المحافظة، واعتقلت فلسطينياً وابنه بعد مداهمة منزلهما.
وفي سياق متصل، توفي مدرب فلسطيني في رياضة التايكواندو، اليوم الأحد، خلال احتجازه لعدة ساعات على يد جنود إسرائيليين قرب حاجز عنبتا العسكري شرق طولكرم، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، أن طواقمه حاولت إنعاش القلب والرئتين للفلسطيني رأفت خيري أحمد أبو خليل (41 عاماً)، لكنه فارق الحياة، ونُقل إلى المستشفى.
ووفق مصادر محلية، فإن أبو خليل من بلدة عتيل شمال طولكرم، واحتُجز عدة ساعات قرب حاجز عنبتا العسكري الإسرائيلي.
وأضافت المصادر أن أبو خليل مدرب فلسطيني في رياضة التايكواندو، وسبق أن ترأس لجنة المنتخب الوطنية الفلسطينية للتايكواندو، وتولى منصب مدير مركز الفهد الرياضي في رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
من جانبه، نَعَى الاتحاد الفلسطيني للتايكواندو أبو خليل، وقال في بيان إن الفقيد كان مدرباً وعضواً في اللجنة الفنية بالاتحاد، مقدماً التعازي لعائلته وذويه والوسط الرياضي الفلسطيني.
ويأتي ذلك وسط تشديد جيش الاحتلال الإسرائيلي قيوده على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، عبر إغلاق الحواجز والبوابات ونصب أخرى، ما يعرقل تنقلهم.
وينفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي حملات شبه يومية لاعتقال فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، تتخللها عادة مداهمات وتفتيش للمنازل، وفق مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة، صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وشملت عمليات قتل واعتقال وتهجير وهدم منازل وتجريف أراض والتوسع الاستيطاني، وفق مصادر فلسطينية.
إغلاق المعابر
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت إسرائيل فرض إغلاق شامل على معابر الضفة الغربية وقطاع غزة يومي 5 و7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بالتزامن مع الذكرى السنوية لأحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقالت هيئة البث العبرية، نقلاً عن وزارة الدفاع، في بيان، إن وزير الدفاع يسرائيل كاتس وافق على توصية الجيش وأمر بإغلاق المعابر في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الأيام التي توافق ذكرى أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأضافت أن الإغلاق سيطبق يومي 5 و7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، دون مزيد من التفاصيل.
وفي صباح 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فاجأت حركة "حماس" إسرائيل بهجوم غير مسبوق على 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة بمحاذاة قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة الآلاف من الإسرائيليين.
وقالت "حماس" حينها إن الهجوم جاء "لإنهاء الحصار الجائر على غزة (منذ 2007) وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى."
ويرى محللون إسرائيليون أن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول وما أعقبه من حرب على غزة شكلا أخطر لحظة في تاريخ إسرائيل، وكشفا عن انهيار صورتها الأمنية والعسكرية. ويؤكدون أن تداعياتها ما تزال تلاحق الحكومة وتعمق أزماتها الداخلية والخارجية، بحسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
ومنذ ذلك الوقت، وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 74 ألف شهيد وما يزيد على 175 ألف مصاب، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.















