تركيا
2 دقيقة قراءة
فيدان يحذر "PKK/YPG" الإرهابي من مواصلة تهديد تركيا والمنطقة.. ويؤكد: لا يمكننا التسامح
وجه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تحذيراً لتنظيم "PKK/YPG" الإرهابي المعروف باسم "قسد" في سوريا، لضرورة التخلي عن تهديد تركيا والمنطقة عبر إرهابيين جمعهم من شتى أنحاء العالم.
فيدان يحذر "PKK/YPG" الإرهابي من مواصلة تهديد تركيا والمنطقة.. ويؤكد: لا يمكننا التسامح
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوري أسعد الشيباني، أنقرة / AA

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوري أسعد الشيباني، اليوم الأربعاء، في العاصمة أنقرة.

وأكد فيدان أن أنقرة لن تتسامح مع التطورات المتعلقة بـ"PKK/ YPG" الإرهابي في سوريا، ووجه خطابه لـ"YPG" الإرهابي قائلاً: "تخلوا عن تهديد تركيا والمنطقة عبر الإرهابيين الذين جمعتموهم من شتى أنحاء العالم".

وأضاف الوزير التركي: "بدأنا نشاهد تطورات لا يمكننا التسامح معها ونرى أن عناصر التنظيم الإرهابي لم يخرجوا من سوريا"، وشدّد على أن أنقرة لا تملك رفاهية البقاء مرتاحة في جوٍّ لا تُلبى فيه المطالب الأمنية لتركيا بسوريا.

وأكد فيدان ضرورة تخلي ما يُعرف بقوات "قسد" واجهة تنظيم PKK/YPG الإرهابي وقياداتها عن سياسة كسب الوقت والمماطلة، مبيناً أن الفوضى التي ينتظرونها لن تحدث، وحتى إن حدثت فلن تحقق النتيجة التي يتمنونها أبداً.

ورداً على سؤال بشأن تصريحات لـ"PKK/YPG" الإرهابي التي أعلن فيها عدم نيته إلقاء السلاح وعدم تطبيق اتفاق 10 مارس/آذار الماضي مع حكومة دمشق، أجاب فيدان بأن أنقرة تتحلى بنية طيبة تجاه سوريا، وتؤمن بضرورة حماية حقوق الجميع ومعتقداتهم وثقافتهم وهويتهم.

وأشار فيدان إلى وجود إرادة لدى الطرفين التركي والسوري للقيام بشيء ما عبر السلام والوئام ومن خلال الحوار، وقال: "إنها إرادة تاريخية، ويجب استغلالها"، وأشاد بالجهود الإيجابية للسفير الأمريكي لدى أنقرة، مبعوث واشنطن إلى دمشق توماس باراك بهذا الصدد.

ولفت إلى وجود مسار يهدف إلى دمج تنظيم "PKK/ YPG" الإرهابي في سوريا ضمن عملية تفاهم مع الحكومة السورية، بحيث يفقد التنظيم طبيعته التهديدية ويصبح جزءاً من مسار اندماجي، مبيناً أن تركيا تنظر إلى هذا المسار كعملية بنّاءة.

وشدّد فيدان على ضرورة تخلي "PKK/ YPG" الإرهابي وقياداته عن سياسة كسب الوقت والمماطلة، "فالفوضى التي ينتظرونها لن تحدث، وحتى إن حدثت فلن تحقق النتيجة التي يتمنونها أبداً".

وفي 10 مارس/آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد ما يُعرف بقوات "قسد" واجهة تنظيم PKK/YPG الإرهابي، فرهاد عبدي شاهين، اتفاقاً لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي سوريا، ورفض التقسيم.

وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد بعد 24 سنة في الحكم (2000-2024).

مصدر:TRT ARABI
اكتشف
البنتاغون يتحدث عن مباحثات "مثمرة" بين لبنان وإسرائيل ضمن المسار الأمني
12 مليار دولار وامتيازات في هرمز..ماذا يتضمن الاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن حسب الإعلام الإيراني؟
طهران تُخضع عبور السفن بمضيق هرمز لتصاريح مسبقة وواشنطن تعترض سفينة متجهة إلى إيران
حزب الله يقصف صفد بـ5 صواريخ وصافرات الإنذار تدوّي 20 مرة شمالي إسرائيل
إيران: روسيا والصين ستحصلان على معاملة تفضيلية في العبور عبر مضيق هرمز
مستشار خامنئي: ترمب خان الدبلوماسية مجدداً بسبب مطالبه المفرطة من إيران
جيش الاحتلال يتوغل شمال الليطاني وينذر 13 بلدة بالإخلاء وإصابة عسكريَّين لبنانيين بقصف إسرائيلي
عون وسلام يؤكدان أولوية وقف إطلاق النار بعد مباحثات أمنية لبنانية-إسرائيلية في واشنطن
غزة.. استشهاد فلسطيني في دير البلح وارتفاع حصيلة الإبادة إلى 72 ألفاً و938
ضيوف الرحمن يختتمون مناسك الحج بأداء طواف الوداع
واشنطن تنهي مهمة توم باراك مبعوثاً خاصّاً إلى سوريا وتؤكد استمرار دوره في المنطقة
كوبا والولايات المتحدة تبحثان أمن الحدود في محادثات عسكرية رفيعة قرب غوانتانامو
البنتاغون يعلن تقدماً في المباحثات العسكرية بين لبنان والاحتلال
11 قتيلاً و8 جرحى في غارات إسرائيلية على بلدات جنوبي لبنان
بعد ظهور تورم وكدمات.. طبيب ترمب: الرئيس بصحة ممتازة