وقال زيلينسكي في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إن فرنسا والمملكة المتحدة مستعدتان لإرسال قوات على الأرض، لكنه شدد على أن “الضمانات الأمنية لا تفلح من دون الولايات المتحدة”.
وأعلن زيلينسكي أن الوثائق التي يجري إعدادها مع واشنطن بهدف إنهاء الحرب مع روسيا باتت “شبه جاهزة”، موضحاً أن فرق العمل من الجانبين تواصل عملها بشكل شبه يومي.
وفي انتقاد للاتحاد الأوروبي، أعرب زيلينسكي عن أسفه لما وصفه بانعدام الإرادة السياسية الأوروبية في مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبراً أن أوروبا “مجزأة وتبدو ضائعة”.
وقال إن القارة، بدلاً من أن تتحول إلى قوة عالمية قادرة على الدفاع عن نفسها، لا تزال عبارة عن “تشكيلة جميلة من قوى صغيرة ومتوسطة”، مشيراً إلى ضعف الرد الأوروبي على التوتر مع الولايات المتحدة بشأن جزيرة غرينلاند، وداعياً أوروبا إلى إظهار قدر أكبر من الشجاعة والقيادة.
وأقر زيلينسكي بأن الحوار مع ترمب “لم يكن سهلاً”، لكنه أكد وجود تقدم ملموس واصفاً الاجتماع معه في دافوس بـ“جيد جداً”. كما كشف عن عقد أول اجتماع ثلاثي يضم مسؤولين من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة في دولة الإمارات، على أن تستمر الاجتماعات يومي الجمعة والسبت.
من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اللقاء مع زيلينسكي في دافوس بأنه “جيد جداً”، مؤكداً وجود زخم حقيقي لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية.
وعقد ترمب وزيلينسكي اجتماعاً مغلقاً استمر نحو ساعة الخميس، وذلك على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي السادس والخمسين في بلدة دافوس السويسرية.
وقال ترمب في تصريحات صحفية عقب المنتدى الاقتصادي إن “الجميع يريد انتهاء الحرب”، مشيراً إلى وجود خطة لعقد اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومشدداً على أن “الحرب يجب أن تنتهي”، في دعوة مباشرة لموسكو لوقف القتال.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.














