ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة صفوان شيخ أحمد قوله إن الفرق الفنية باشرت أعمال استخراج النفط من الحقول المحررة حديثا، ونقله إلى مصفاتي حمص وبانياس، ضمن خطة متكاملة لإعادة هذه الحقول إلى العمل وإعادتها إلى وضعها الفني عند لحظة تحريرها.
وأوضح أحمد أن الشركة تتوقع أن يصل الإنتاج خلال أربعة أشهر إلى نحو 100 ألف برميل يوميا، الأمر الذي سينعكس إيجابا على منظومة الطاقة في البلاد ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني، لافتا إلى أن الأعمال الجارية تشمل إعادة التأهيل الفني والبنى التحتية المتضررة.
وجاء ذلك عقب استعادة الجيش السوري السيطرة على حقول نفطية في محافظتي الرقة ودير الزور، وتسليمها إلى الشركة السورية للبترول لإعادة تأهيلها وإدخالها الخدمة، بعد سنوات من سيطرة تنظيم YPG الإرهابي عليها.
وكانت الحكومة السورية قد وقّعت في 18 يناير/كانون الثاني الجاري اتفاقا لوقف إطلاق النار مع تنظيم YPG الإرهابي، يقضي بدمج مؤسساته المدنية ضمن مؤسسات الدولة وعودة حقول النفط والغاز والمعابر الحدودية إلى سيطرة الحكومة.
يأتي هذا في إطار جهود إدارة الرئيس أحمد الشرع لبسط السيطرة على كامل الجغرافيا السورية منذ انهيار نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

















