سوريا الجديدة
4 دقيقة قراءة
الجيش السوري يسيطر على مدينة الطبقة غربي الرقة.. وPKK الإرهابي يُعدم سجناء
أعلن الجيش السوري فجر الأحد، السيطرة على مدينة الطبقة شمالي البلاد والسد المجاور لها، وهو أكبر سد في سوريا، بعد طرد عناصر تنظيم PKK الإرهابي، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
الجيش السوري يسيطر على مدينة الطبقة غربي الرقة.. وPKK الإرهابي يُعدم سجناء
ذكر الجيش السوري أن دخول مدينة الطبقة يجري بالتوزاي مع تطويق مليشيات PKK الإرهابية / AFP
18 يناير 2026

ونقلت قناة الإخبارية السورية الرسمية عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها: "نعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بالكامل وطرد مليشيات PKK الإرهابية منه".

وفي وقت سابق السبت ذكرت هيئة العمليات في الجيش لـ"الإخبارية"، أن دخول مدينة الطبقة يجري بالتوازي مع تطويق مليشيات PKK الإرهابية داخل مطار الطبقة العسكري، قبل أن تعلن لاحقاً السيطرة على المطار.

وفي 13 يناير/كانون الثاني الجاري أعلن الجيش السوري المناطق الواقعة غرب نهر الفرات، وعلى رأسها مدينتا دير حافر ومسكنة بالريف الشرقي لحلب (شمال)، التي كانت تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، "مناطق عسكرية".

وفي إطار العملية العسكرية التي انطلقت مساء الجمعة، تمكن الجيش السوري من فرض سيطرته على دير حافر ومسكنة.

كما تقدمت القوات السورية عبر مسكنة وبسطت سيطرتها على منطقة دبسي عفنان، الواقعة في الطرف الجنوبي الغربي من محافظة الرقة، التي كانت تحت احتلال التنظيم الإرهابي، وبدأت تعزيز تحصيناتها في محيط المحافظة.

عمليات إعدام

في غضون ذلك كشفت الحكومة السورية عن عمليات إعدام للسجناء والأسرى ارتكبها تنظيم قسد الإرهابي ومليشيات PKK الإرهابية في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة.

وعبّرت الحكومة السورية في بيان عن إدانتها الشديدة لهذه الجرائم، مؤكدة أن إعدام الأسرى والسجناء ولا سيما المدنيين منهم، يُعَدّ جريمة مكتملة الأركان بموجب اتفاقيات جنيف، ويتنافى بصورة صارخة مع القانون الدولي الإنساني.

وتابعت: "هذا السلوك الإجرامي يعبر عن الطبيعة المليشياوية لتنظيم قسد وأساليبه في اتخاذ المدنيين والأسرى رهائن"، محملة التنظيم المسؤولية الكاملة.

وقالت الحكومة السورية في بيانها: "نتعهد  لذوي الشهداء بالمحاسبة القانونية العادلة، وندعو المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجريمة".

في السياق نفسه أعلن الجيش السوري السبت، سيطرته على حقلَي صفيان والثورة النفطيين في ريف محافظة الرقة شمال شرقي البلاد، بعد انسحاب مسلحي تنظيم قسد الإرهابي.

وقالت هيئة العمليات التابعة للجيش في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إن "قوات الجيش تمكنت من بسط السيطرة على حقلَي صفيان والثورة النفطيين، وعقدة الرصافة (مفترق طرق استراتيجي) قرب مدينة الطبقة" بريف الرقة.

من جهتها دعت وزارة الطاقة "جميع العاملين في حقلَي الرصافة وصفيان إلى استئناف مهامهم والتزام مواقع عملهم كالمعتاد، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن تسريع إعادة التشغيل وحماية المقدرات الوطنية"، وفق "سانا".

وتُعتبر المناطق التي كانت خاضعة لـ"قسد"، واجهة تنظيم PKK الإرهابي في سوريا، غنية بالنفط الذي كان يمثل في 2010 نحو 20 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ونصف صادراتها، وأكثر من 50 بالمئة من إيرادات الدولة بالعملة الصعبة.

وكانت البلاد تنتج 390 ألف برميل نفط يومياً، إلا أن الإنتاج تراجع بحدة ليصل عام 2023 إلى 40 ألف برميل يومياً فقط.

في السياق ذاته نقلت "سانا" عن هيئة العمليات في الجيش السوري أن "وحدة من القوات الخاصة بالجيش استطاعت مباغتة مليشيات PKK الإرهابية وسيطرت على جسر شعيب الذكر غرب الرقة قبل تمكن المليشيات من تفجيره".

كما نشر الجيش السوري خرائط انتشار قوات "قسد" في مدينتي الطبقة والرقة التي تتخذ منها منطلقاً للعمليات "الإرهابية"، وحذّر الأهالي من الاقتراب منها، وفق "سانا".

ويواصل الجيش السوري بسط سيطرته على غرب نهر الفرات، بعد انسحاب تنظيم "قسد" الإرهابي نحو شرق النهر.

وأعلن الجيش في تصريحات متتالية لوكالة "سانا" السبت، بسط سيطرته العسكرية على كامل مدينتي دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، وبلدة دبسي عفنان بريف الرقة، وبدء دخول طلائعه مدينة الطبقة غربي الأخيرة، وكذلك السيطرة الكاملة على مطار الطبقة العسكري.

جاء ذلك بعد إعلان "قسد" الإرهابي مساء الجمعة، أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات نحو شرقه، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه في دير حافر، التي كان يطلق منها التنظيم مسيرات "انتحارية" باتجاه المدينة، وكانت سبباً في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.

وقبل أيام أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد" الإرهابي وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.

ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس/آذار 2025، ينصّ على إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينصّ الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدّد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
دمشق: اتفاق وقف النار خطوة مفصلية نحو توحيد المؤسسات والاستقرار
قتيلان وعشرات الجرحى في هجوم روسي واسع بطائرات مسيّرة على أوكرانيا
الجيش السوري يستعيد مواقع بالرقة ودير الزور.. وتنظيم YPG الإرهابي يقصف الأحياء السكنية ويفجر جسرين
إصابات بهجوم مستوطنين واعتقالات واقتحامات إسرائيلية في عدة مدن بالضفة الغربية
ماكرون وبارزاني يدعمان استئناف الحوار السياسي بين "YPG" الإرهابي والحكومة السورية
الاتحاد الأوروبي يعقد اجتماعاً طارئاً بعد تهديد ترمب بفرض رسوم بسبب غرينلاند
الجيش السوري يسيطر على مدينة الطبقة غربي الرقة.. وPKK الإرهابي يُعدم سجناء
وزارة الدفاع العراقية تؤكد انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة "عين الأسد" بالأنبار
ماكرون: تهديد ترمب بفرض رسوم جمركية بسبب قضية غرينلاند أمر غير مقبول
إسرائيل تدّعي عدم التنسيق معها بشأن إعلان المجلس التنفيذي لقطاع غزة
الرئيس الصومالي يدعو الإقليم الانفصالي إلى السلام والحوار ويؤكد وحدة البلاد
اللجنة الوطنية لإدارة غزة تعلن أسماء أعضائها وتباشر عملها من القاهرة بخطة إغاثة عاجلة
ترمب يعلن فرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية لرفضها السيطرة الأمريكية على غرينلاند
سوريا تعلن تسلم حقول نفطية وإعادة تشغيل محطات مياه رئيسية بعد تقدم الجيش شرق حلب
الجيش السوري يسيطر على الرصافة وقلعتها الأثرية ويُضيّق الخناق على مطار الطبقة