وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، إن من بين المعتقلين سيدتين وطفلاً وأسرى سابقين، مشيراً إلى أن الحملة شملت معظم محافظات الضفة، وتركزت في بلدات بورين ومادما بمحافظة نابلس، وعقابا في طوباس، وإماتين بمحافظة قلقيلية.
وأوضح النادي أن غالبية الفلسطينيين الذين جرى توقيفهم خضعوا لتحقيقات ميدانية قبل الإفراج عنهم لاحقاً، في إطار ما وصفه بـ”سياسة عقاب جماعي” يتبعها جيش الاحتلال.
وأكد أن "جيش الاحتلال ينتهج جملة من السياسات والانتهاكات خلال عمليات الاقتحام، أبرزها التحقيق الميداني الذي بات يشكل سياسة مركزية في مختلف محافظات الضفة، حيث يُجبر المواطنون على الخروج من منازلهم، وتُنفذ أعمال تخريب وتدمير للممتلكات، إلى جانب ممارسات ترهيب، في ظل أجواء جوية باردة".
وأشار نادي الأسير إلى أن هذه الانتهاكات تمثل "امتداداً لنهج الاحتلال المستمر منذ عقود لاستهداف الوجود الفلسطيني وفرض أدوات القمع والسيطرة".
وقال إن "المتغير الأبرز منذ بدء حرب الإبادة في غزة يتمثل في تصاعد كثافة الجرائم، سواء تلك المرافقة لعمليات الاعتقال أو الانتهاكات بحق الأسرى داخل السجون والمعسكرات".
ووفق معطيات النادي، تجاوز عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة في غزة "21 ألفاً، في ظل استمرار قوات الاحتلال بتنفيذ حملات اعتقال يومية بحق المواطنين".
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، شملت القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1108 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفاً و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يفوق 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية.














