نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين احتمالية أن يكون جنود روسيون مرتزقة تابعون لشركة فاغنر، يقاتلون في ليبيا، بدعم أو تمويل الدولة الروسية.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكّد أنه إن كان في ليبيا جنود روس فإنهم لا يمثلون روسيا
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكّد أنه إن كان في ليبيا جنود روس فإنهم لا يمثلون روسيا (Reuters)

أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت، أن المرتزقة التابعين لشركة فاغنر الذين يقاتلون في ليبيا لا يمثّلون الدولة الروسية ولا تموّلهم الدولة، مضيفاً: "إن كان في ليبيا مثل هؤلاء".

جاءت تصريحات بوتين خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في موسكو.

وفي وقت سابق، كشفت وكالة رويترز ووسائل إعلام أخرى، تقارير عن مشاركة متعاقدين عسكريين روس سرّاً في دعم القوات الروسية في سوريا وأوكرانيا، وتشغّل المتعاقدين شركة خاصة معروفة باسم فاغنر، معظم أفرادها من الجنود السابقين، حسب وكالة رويترز. لكن الدولة الروسية تنفي استخدام المرتزقة في الخارج.

وحثّّت تركيا وروسيا الأحد الأطراف المتصارعة في ليبيا على إعلان وقف إطلاق النار، فيما رفضت قوات حفتر الامتثال للدعوة.

وعام 2018 زار حفتر موسكو والتقى وزير الدفاع سيرغي شويغو ورئيس الأركان فاليري غراسيموف. وشارك في الاجتماع الذي عقده حفتر مع كبار الضباط بوزارة الدفاع الروسية رجل الأعمال الروسي يفغيني بريغوجين الذي يتردد أنه يمول شركة فاغنر الأمنية الروسية التي تضمّ الجنود المرتزقة الروس المتهمين بتعميق الأزمات في كل من سوريا وأوكرانيا.

ونشرت الصحافة صوراً وفيديوهات تُظهِر مشاركة رجل الأعمال بريغوجين مموّل شركة فاغنر في الوفد الذي التقى حفتر في روسيا، وآنذاك قالت السلطات الروسية إن رجل الأعمال بريغوجين شارك لتنظيم برنامج الوفد الليبي.

وعقب هذه الزيارة كشفت تقارير عن وجود جنود مرتزقة روس تابعين لمجموعة فاغنر الأمنية في ليبيا يُقَدَّر عددهم بنحو ألفين، كما تَبيَّن أن شركة فاغنر قدّمَت دعماً لقوات حفتر ووفّرَت له أسلحة ومهمات عسكرية وطائرات دون طيار.

المصدر: TRT عربي - وكالات