قُتل 5 مدنيين بينهم طفلان وامرأة، في غارات برية وجوية لقوات النظام السوري وداعميها، استهدفت أماكن مأهولة بالمدنيين في مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا. وأفاد موقع رصد حركة الطيران أن "مقاتلة روسية أقلعت من قاعدة حميميم في اللاذقية".

الغارات استهدفت بلدة كنصفرة ومحيط قرى ترملة وبسقلا وحاس وعابدين جنوب شرق محافظة إدلب
الغارات استهدفت بلدة كنصفرة ومحيط قرى ترملة وبسقلا وحاس وعابدين جنوب شرق محافظة إدلب (AA)

قُتل 5 مدنيين بينهم طفلان وامرأة، في غارات برية وجوية لقوات النظام السوري وداعميها، استهدفت أماكن مأهولة بالمدنيين في مناطق خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا.

وأوضحت مصادر محلية لوكالة لأناضول، أن الغارات استهدفت بلدة كنصفرة ومحيط قرى ترملة وبسقلا وحاس وعابدين جنوب شرق محافظة إدلب.

وأضافت المصادر أن مدينة كفر نبودة شمال محافظة حماة وقرية الحويز بالريف الغربي للمحافظة نفسها، تعرضتا أيضاً لقصف بري وجوي كثيف.

وحسب معلومات صادرة عن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، فإن القصف الجوي الذي طال بلدة كنصفرة وقرية بسقلا، صباح الخميس، أسفر عن مقتل 5 مدنيين بينهم طفلان وامرأة، وإصابة العديد من الأشخاص.

من جهة أخرى تمكنت الجبهة الوطنية للتحرير، أكبر فصائل الجيش السوري الحر، من صد محاولة تقدم لجيش النظام السوري في مدينة كفر نبودة شمال محافظة حماة.

وتعليقاً على الغارات التي استهدفت بلدة كنصفرة وقرية بسقلا، أفاد موقع رصد حركة الطيران، التابع للمعارضة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن "مقاتلة روسية أقلعت من قاعدة حميميم في اللاذقية".

وتشكل محافظة إدلب مع ريفي حماة الشمالي، وحلب الغربي، وجزء صغير من ريف اللاذقية الشمالي، مناطق خفض التصعيد بموجب اتفاق أُبرم في سبتمبر/أيلول 2017، بين تركيا وروسيا وإيران بالعاصمة الكازاخية.

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا اتفاق سوتشي من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة المشمولة بالاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

ومنذ بداية 2019، كثفت قوات نظام بشار الأسد والمجموعات الإرهابية الموالية له هجماتها على منطقة خفض التصعيد.

المصدر: TRT عربي - وكالات