نشر المغردون الساخرون من زمور صوراً تظهر الأسماء البديلة المقترحة، إذ يتحول "زين الدين" (زيدان) إلى "برناردين" (مواقع التواصل الاجتماعي)

انتشر وسم #ViteMonPrenom (أعطني اسماً بسرعة) بشكل واسع على تويتر في فرنسا مساء الجمعة، في حملة رقمية ساخرة من الناشط والكاتب اليميني المتطرف الفرنسي إيريك زمور.

وكان زمور الذي ينتوي الترشح للرئاسيات قد وعد بحظر الأسماء الأجنبية في فرنسا في حال أصبح رئيساً وخص بالذكر اسم "محمد"، حسب ما جاء في مقابلة له مع قناة فرنسا الثانية.

واستلهمت الحملة الرقمية الساخرة من زمور وسمها من حملة التشجيع على تلقي لقاح فيروس كورونا التي روج لها تحت شعار Vite ma Dose (أعطني جرعتي بسرعة)، حسب ما نقله موقع Creapills المتابع للحملات والمحتوى الرقمي في فرنسا.

وذهبت الحملة أكثر من ذلك إذ أطلق نشطاء موقعاً إلكترونياً بنفس الاسم ويحمل شعار الدولة الفرنسية (vitemonprenom.com)، يُمكّن مستخدميه من إدخال أسمائهم الحالية، لتوافق عليها خوارزمية الموقع أو تقترح اسماً بديلاً في حال "مخالفتها" قانون حالة مدنية قديم.

وكان القانون الذي أُطلِق في أبريل/نيسان عام 1803 وأُسقِط انطلاقاً من عام 1993، يمنع على الآباء تسمية أبنائهم إلا من خلال لائحة أسماء رسمية أو اختيار أسماء تاريخية، ويحظر عليهم أي أسماء تعدّ "غير فرنسية".

ونشر المغردون الساخرون من زمور صوراً تظهر الأسماء البديلة المقترحة، إذ يتحول "محمد" إلى "ماري"، و"زين الدين" (زيدان) إلى "برناردين".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً