جاء ذلك في بيان صادر عنها، اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى الـ74 لانضمام تركيا إلى الناتو.
وأضاف البيان، أن تركيا ومنذ انضمامها للناتو عام 1952، تعد واحدة من "الحلفاء الأقوياء والموثوقين" داخل الحلف، وأوضح أن تركيا تواصل منذ 74 عاماً الإسهام بعزم في ترسيخ السلام والاستقرار والدفاع الجماعي.
وأردف البيان: “بفضل موقعها الاستراتيجي، وجيشها القوي، وخبرتها في إدارة الأزمات، تضطلع تركيا بدورٍ حاسم في ضمان الردع داخل الناتو، ومكافحة الإرهاب، والحفاظ على الأمن الإقليمي”.
وأكدت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن أنقرة ستواصل الإسهام في رؤية الناتو، لعام 2030 وتعزيز الأمن المشترك، وذلك من خلال تقنيات الدفاع المتطورة، وقدرات الأمن السيبراني، وكفاءاتها في مواجهة تهديدات الجيل الجديد.
وانضمت تركيا إلى الحلف في 18 فبراير/شباط 1952، بعد تأسيسه عام 1949، بهدف تحقيق الدفاع الجماعي في مواجهة التهديدات السوفييتية بعد الحرب العالمية الثانية (1939-1945).
واليوم، ومع وجود 32 دولة عضواً في الحلف، تواصل تركيا الاضطلاع بأدوار محورية في مهام ومناورات الناتو من خلال قدراتها الجوية والبرية والبحرية المتقدمة.
وخلال 74 عاماً، واصلت تركيا بفضل موقعها الاستراتيجي، تقديم إسهامات حاسمة للحلف ولا سيما في مواجهة التهديدات والمخاطر المرتبطة بمكافحة الإرهاب في المنطقة.
















