وبحسب المصادر، سيكون الاجتماع المرتقب أول لقاء رسمي للمجلس، وسيتضمن عقد مؤتمر للمانحين مخصص لبحث جهود إعادة إعمار قطاع غزة.
وأشار الموقع إلى أن التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى وقد تطرأ عليها تغييرات، في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسمياً على هذه المعلومات.
وذكر أكسيوس أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدأت التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها والمشاركة في الترتيبات اللوجيستية للاجتماع المزمع عقده في العاصمة واشنطن.
وفي سياق متصل، نقل الموقع عن مسؤولين إسرائيليين أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يلتقي ترمب في البيت الأبيض يوم 18 فبراير/شباط، أي قبل يوم واحد من الاجتماع المرتقب.
ونقل أكسيوس عن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز قوله إنّ واشنطن تسعى لإطلاق "عملية متفق عليها لنزع السلاح" في قطاع غزة، تشمل تدمير البنية العسكرية والأنفاق.
ويضم "مجلس سلام غزة" حالياً 27 عضواً برئاسة ترمب، وقد حصل على تفويض من مجلس الأمن للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار والعمل على ملفات الحكم وإعادة الإعمار.
يأتي ذلك في وقت يسير فيه تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ببطء شديد، وسط قيود إسرائيلية على فتح المعابر، واستمرار عمل الحكومة الفلسطينية من خارج القطاع.
وخلفت الإبادة التي شنتها إسرائيل على غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.











