جاء ذلك خلال اجتماع طارئ للمجلس ترأسه رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وفق بيان للناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان.
جاء البيان بعد ساعات من استهداف الحشد الشعبي (مكون عسكري رسمي)، فجر الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل 15 عنصراً منه، بينهم مسؤول عمليات الأنبار سعد دواي البعيجي، وسط تصاعد الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
وأفاد البيان بأن المجلس قرر "المواجهة والتصدي للاعتداءات العسكرية التي تنفَّذ من خلال الطيران الحربي والمسيّر التي تستهدف المقرات والتشكيلات الأمنية الرسمية لهيئة الحشد الشعبي، وباقي تشكيلات القوات المسلحة بالوسائل الممكنة، وفق مبدأ حق الرد والدفاع عن النفس".
كما قرر "ملاحقة من يشارك في الاعتداءات على المؤسسات الأمنية ومصالح المواطنين والبعثات الدبلوماسية".
وقرر المجلس أن "تتبنى وزارة الخارجية الترتيبات الخاصة بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن عن أي عدوان وما ينتج عنه، والدعوة لوقفه وإدانته".
وستستدعي وزارة الخارجية العراقية القائم بالأعمال الأمريكي والسفير الإيراني (لم يُذكر اسماهما)، "لتسليمهما مذكرة احتجاج رسمية عن الاعتداءات التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار (غرب) وباقي المناطق، ومقرات حرس إقليم كردستان العراق (البيشمركة) في أربيل (شمال)".
يأتي استهداف الحشد الشعبي، الذي تأسس صيف 2014، خلال الأيام الأخيرة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات من عناصره، في سياق الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.
وتتهم الولايات المتحدة فصائل ضمن الحشد بالارتباط بطهران، بالتزامن مع إعلان فصائل عراقية ضمن ما تُعرف بـ"المقاومة الإسلامية" تنفيذ عمليات عسكرية ضد قواعد أمريكية.
ومنذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، تتعرض مواقع في إقليم كردستان، خصوصاً أربيل، لعشرات الهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ.
وتقول فصائل عراقية ضمن ما تُعرف بـ"المقاومة الإسلامية" إنها تنفذ عمليات ضد قواعد أمريكية في البلاد والمنطقة، باستخدام الصواريخ والمسيّرات.











