وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن "عدداً من المواطنين أُصيبوا بحالات اختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية تِل، غرب نابلس"، مضيفةً أن "طواقم الإسعاف تعاملت مع أكثر من 7 حالات اختناق، جراء اقتحام الاحتلال قرية تل، وإطلاقه قنابل الغاز السام".
وجنوب المدينة، ذكرت الوكالة أن قوة إسرائيلية اقتحمت قرية عَوَرْتا "وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز السام، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يُبلَّغ عن إصابات".
وعادةً يستخدم شبان فلسطينيون الحجارة لرشق مركبات جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها المناطق الفلسطينية، فيرد الجيش بالرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية والصوتية.
واقتحمت قوة إسرائيلية بلدة بيتا "وسط إطلاق للرصاص وقنابل الغاز السام، كما أزالت أعلاماً فلسطينية عن أسطح بعض المنازل وسط البلدة"، وفق الوكالة.
كما أُصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، خلال اقتحام قرية اللبن الشرقي "وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت بكثافة تجاه المنازل والمحال التجارية، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق في صفوف المواطنين"، وفق المصدر ذاته.
وشمالي الضفة أيضاً، قالت "وفا" إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم مدينة طوباس، "بعدد من الآليات العسكرية، وأقام حاجزاً وسط المدينة".
أما غرب المدينة، فذكرت الوكالة الرسمية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم قرية عين قينيا، وفتّش عدة منازل، ونصب حاجزاً عسكرياً وسط القرية واحتجز عدة مركبات "دون أن يبلغ عن اعتقالات".
من جهتها، قالت إذاعة “صوت فلسطين” الحكومية إن "مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في مدينة البيرة، وسط إطلاق للرصاص الحي (من جيش الاحتلال)".
وأشارت الإذاعة إلى اقتحامات طالت بلدة الظاهرية جنوب مدينة الخليل، ومدينة أريحا، ومخيم عقبة جبر جنوب المدينة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسمياً.
ووفق معطيات رسمية فلسطينية، استُشهد في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، ما لا يقل عن 1108 فلسطينيين، وأصيب نحو 11 ألفاً آخرين، إضافةً إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً.

















