وأفاد طوروس في تدوينة عبر منصة "إكس"، الثلاثاء، بأن أفضل رد على خطاب الكراهية هو "قطعة كعك وقلب كبير". وأوضح أن جولة جوشوا ووالده على المساجد في بريطانيا لتقديم ضيافة تحت شعار "دع الكراهية، واصنع كعكاً"، كانت مؤثرة بعمق في مواجهة تصاعد الإسلاموفوبيا.
وقال توروس: "يسعدنا استضافتهما في تركيا ليرى جوشوا المساجد الرائعة التي يحلم بها، مثل آيا صوفيا والجامع الأزرق (مسجد السلطان أحمد). فلنُسمع معاً، العالم أجمع، أقوى صوت للمحبة والأخوّة من إسطنبول، حيث تلتقي الحضارات".
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، دخل متطرف يميني يُدعى ألكسندر هوبر إلى أحد مساجد بيتربورو، وجلس إلى جانب أشخاص كانوا يتوضؤون، ووجّه عبارات مهينة للإسلام والمسلمين.
وبعد إبلاغ المصلين، قَدِمت الشرطة إلى المكان، ووقعت مشادة بين هوبر (57 عاماً) وشرطية حاولت إخراجه من المسجد، وتمكنت الشرطية من توقيفه.
وبرزت هذه الحادثة مثالاً على تصاعد العنف وجرائم الكراهية التي ترتكبها جماعات اليمين المتطرف في بريطانيا مؤخراً.
وبعد الحادثة، قرر دان هاريس، أحد سكان المدينة، زيارة المسجد مع ابنه جوشوا (12 عاماً)، بهدف دعم المسلمين وإيصال رسالة مفادها: "أنتم لستم وحدكم".
وحضّر جوشوا، المعروف بلقب "جوشي مان"، كعكاً في المنزل لتوزيعه على المصلين، ونفّذ مع والده أول زيارة للمسجد الذي وقعت فيه الحادثة. وكانت الزيارة في البداية لمرة واحدة فقط، لكنها تحولت سريعاً إلى حملة خيرية جاب خلالها جوشوا المساجد في أنحاء البلاد.
وبعد تلقيهما تهديدات وشتائم من أوساط يمينية متطرفة، حوّل الأب والابن زياراتهما إلى حملة تحت شعار: "دع الكراهية، واصنع كعكاً".
وسبق أن لفت هاريس في حديث للأناضول إلى أنهما زارا مساجد في دول مختلفة، مضيفاً: "نرغب بشدة في الذهاب إلى تركيا. فهي تضم بعضاً من أجمل المساجد في العالم".
















