وذكر جيش الاحتلال في بيان، أنه "وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي، سيفتح معبر رفح اعتباراً من الأحد (1 فبراير/شباط) في الاتجاهين أمام حركة الأشخاص المحدودة فقط".
وتابع: "سيُسمح بخروج ودخول السكان عن طريق معبر رفح بتنسيق مع مصر، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة للسكان من قبل إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي طُبِّقت في يناير/كانون الثاني 2025".
وأوضح جيش الاحتلال أنه "ستُتاح عودة السكان من مصر إلى قطاع غزة بتنسيق مصري فقط لأولئك الذين غادروا غزة خلال فترة الحرب، وذلك بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل".
واستكمل قائلاً: "إضافة إلى إجراءات التعريف والفحص الأولي في معبر رفح التي تنفذها بعثة الاتحاد الأوروبي، سيُجرى فحص وتعريف إضافيين في المحور الذي سيجري تشغيله من قبل المنظومة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي"، دون مزيد من التفاصيل.
ولم يصدر من السلطات الفلسطينية أو المصرية أي تعليق فوري على ذلك، إلا أن مسؤولاً مصرياً تحدث الأربعاء الماضي، عن استعداد مصري لاستقبال جرحى قطاع غزة عبر معبر رفح عقب فتحه.
وقال محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور في تصريحات متلفزة نقلها التليفزيون الرسمي، إن "غرفة إدارة الأزمة تضع السيناريوهات المحتملة استعداداً لفتح المعبر، بما فيها إدخال المساعدات عندما تسمح التطورات".
ومنذ مايو/أيار 2024 تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
في غضون ذلك، أُصيب 6 فلسطينيين بينهم سيدة حامل، الجمعة، بقصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وذلك ضمن خروقات إسرائيلية يومية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مصدر طبي إن 6 فلسطينيين بينهم سيدة حامل أصيبوا بجراح مختلفة بقصف إسرائيلي على منطقة المواصي غربي خان يونس، فيما أفاد شهود عيان بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي.
وفي وقت سابق الجمعة، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين، وفق ما أكده مصدر طبي.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب جيش الاحتلال مئات الخروقات ما أسفر عن استشهاد 492 فلسطينياً وإصابة 1356 آخرين منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة إسرائيلية جماعية بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 جريح فلسطينيين، ودماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
















