ونقلت وكالة رويترز الجمعة عن مسؤولَين أمريكيَّين، فضّلا عدم الكشف عن هويتيهما، أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال مسؤولية القوات الأمريكية عن الضربة، من دون استبعاد ظهور أدلة جديدة قد تبرّئ الولايات المتحدة من الحادثة.
والاثنين ادّعى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في حديث للصحفيين، أن الولايات المتحدة "لم تكن لتستهدف مدرسة عمداً"، مضيفاً أن وزارة الحرب ستجري تحقيقاً في الواقعة إذا ثبت أن القوات الأمريكية هي من نفّذ الهجوم.
بدوره أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث الأربعاء، فتح تحقيق بشأن الغارة الأمريكية-الإسرائيلية التي استهدفت المدرسة. وردّاً على سؤال حول الحادثة قال: "كل ما يمكنني قوله هو أننا نجري تحقيقاً"، مدّعياً أن الجيش الأمريكي "لا يستهدف الأهداف المدنية أبداً".
من جانبها لم تعلّق الرئاسة الأمريكية مباشرة على التحقيق، غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت قالت في بيان: "بينما تحقق وزارة الحرب في هذه المسألة، فإن النظام الإيراني لا الولايات المتحدة يستهدف المدنيين والأطفال".
كانت غارة استهدفت مدرسة في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان جنوب إيران في اليوم الأول من العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على البلاد، وأسفرت عن مقتل أكثر من 175 طفلة إضافة إلى عدد من المواطنين الإيرانيين.
ومنذ السبت تشن إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية عدواناً عسكرياً على إيران، قُتل فيه مئات الأشخاص، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه مواقع إسرائيلية، ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 1700، كما تهاجم ما تقول إنه "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعض الهجمات خلّفَت قتلى وجرحى وألحقت أضراراً بأعيان مدنية.






.png?width=512&format=webp&quality=80)


