وشهدت المناورات تنفيذ عملية إنزال برمائي مشتركة في ظروف تحاكي الواقع إلى حد كبير، بمشاركة عناصر بحرية وجوية وبرية من 11 دولة حليفة داخل الناتو، في مقدمتها تركيا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا.
وفي هذا السياق، نفذ فريق تابع للبحرية التركية ومتخصص في الهجمات تحت المياه، عملية مشتركة بالتعاون مع القوات الخاصة للجيش الإسباني، شملت تعطيل فخاخ تحت الماء وتنفيذ مهمة تسلل ضمن سيناريو العمليات.
وبدعم جوي من مروحيات متمركزة على متن سفينة الهجوم البرمائية التركية "TCG Anadolu"، تقدّم فريق البحرية التركية والقوات الخاصة الإسبانية نحو عمق الساحل، إذ عملوا على تهيئة المنطقة لتكون صالحة لعملية الإنزال التي نفذتها لاحقاً المركبات البرمائية المدرعة الهجومية.
وأكملت الوحدات المشاركة مهامها بنجاح وفق السيناريو المخطط له، في إطار تدريبات تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية والقدرة على العمل المشترك بين قوات الدول الأعضاء في الحلف.
ومن جهة أخرى، أتاحت المناورات فرصة لاستعراض عدد من منظومات الصناعات الدفاعية التركية على الساحة الدولية، من بينها حاملة المسيرات والسفينة الهجومية البرمائية "TCG Anadolu"، والمسيرة " بيرقدار TB-3"، ومدرعات الإنزال البرمائية "ZAHA".
وتُعد "ستيدفاست دارت 2026" أوسع وأكبر مناورات فعلية تشارك فيها القوات المسلحة التركية خلال العام الجاري، إذ تشارك فيها بقوة قوامها نحو ألفي جندي من القوات البرية والبحرية.
















